
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
164قال: أخبرنا الشيخ السعيد أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن شهريار۱ الخازن لخزانة مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في شهر ربيع الأوّل من سنة ستّ عشرة و خمسمائة قراءة عليه و أنا أسمع.
قال:٢ سمعتها على الشيخ الصدوق أبي منصور محمّد بن محمّد بن أحمد بن عبد العزيز العكبريّ المعدّل رحمه الله٣ عن أبي المفضّل محمّد ابن عبد الله بن المطّلب الشيبانيّ.
قال: حدّثنا الشريف أبو عبد الله جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
- أي: قال ابن شهريار. و من هنا يستبين سهو فيض الإسلام في شرحه على الصحيفة، ص ۸، إذ خال أنّ فاعل قال هو السيّد نجم الدين.
- قال آية الله المدرّسيّ الجهاردهيّ في ص ۱۰ من شرحه على الصحيفة: كان الشيخ محمّد هذا فقيهاً و صالحاً. لُقِّبَ بالمُفَجَّع لكثرة حزنه على أهل بيت العصمة عليهم الصلاة و السلام. و كان صحيح المذهب حسن الاعتقاد، و من كبار مذهب الإماميّة.
- من الجدير ذكره أنّ ما أورده الاستاذ الحاجّ مهدي إلهي قمشهاي في ص ۱٦ من الترجمة الفارسيّة لشرح «الصحيفة السجّاديّة» عند ترجمة هذه الفقرات سهو. فقد قال: حدّثنا الشيخ السعيد محمّد بن أحمد بن شهريار (و هو صهر شيخ الطائفة الصدوق عليه الرحمة) أنّ أبا منصور محمّد بن أحمد بن عبد العزيز العكبريّ المُعَدَّل رحمه الله كان يعرض «الصحيفة» على الشيخ الصدوق قراءة عليه و أنا أسمع.
أوّلًا: سنجد في الهامش أنّ محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن لقبر أمير المؤمنين عليه السلام كان صهر شيخ الطائفة الطوسيّ لا الصدوق. و لم نر إلى الآن إطلاق الصدوق على الشيخ الطوسيّ عَلَماً مشهوراً يُعَرِّفه.
ثانياً: الصدوق في الرواية صفة لأبي منصور محمّد العكبريّ المعدّل - و هو الذي روى الصحيفة عن أبي المفضّل الشيبانيّ - لا عَلَمٌ - و رواية العكبريّ كانت بسبب العرض على الشيخ الصدوق. فلاحظ و تأمّل!
