
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
160وَ اللهُ العَالِمُ بِحَقَائِقِ الامور *** العَبْدُ المُفْتَاقُ إلى رَحْمَةَ رَبِّهِ السَّيِّد أحْمَد الفَهْرِيّ۱
و نجيب عن هذه المزيّة بعدّة وجوه، ذلك أنّها هي نفسها مقدوح فيها من عدّة وجوه أيضاً. و لهذا ينبغي أن نتحدّث حديثاً مستقلّا عن كلّ جهة من هذه الجهات بالتفصيل ثمّ نجيب عنها. و قبل أن نبدأ، نذكر فيما يأتي مقدّمة «الصحيفة الكاملة» التي يدور البحث حولها، ثمّ ندخل في البحث. حدّثنا٢ السيّد الأجلّ نجم الدين بهاء الشرف ابو الحسن: محمد بن الحسن بن أحمد بن عليّ بن محمّد بن عمر بن يحيى العلويّ الحسينيّ رحمه الله.٣
- «شرح و ترجمة الصحيفة السجادية» للسيّد أحمد الفهريّ، ج، ص ٤ إلى ٩، الطبعة الأولى، بيام، انتشارات مفيد، من مقدّمة الشارح. و ممّا يذكر أنّه طبع أصل «الصحيفة» المكتشفة في دمشق بخطّ الاستاذ محمّد عدنان سنقنقي، و مطبعة دار طلاس بالشام، و ذكر في مقدّمتها خمس مزايا من هذه المزايا الثمان. و لكنّا لمّا رغبنا أن نطّلع على جميع جوانب كلامه، فقد أوردنا للقرّاء الكرام هذه المزايا من شرحه الفارسيّ على الصحيفة.
- قال في «رياض السالكين» ص ٦، من الطبعة الحجريّة الرحليّة سنة ۱٣٣٤، و ج ۱، ص ٥٤، من طبعة جماعة المدرّسين: ثمّ المراد من قوله: حدّثنا السماع من لفظ السيّد الأجلّ سواء كان إملاء من حفظه أم من كتابه، و هو أرفع طرق التحمّل السبعة عند جمهور المحدِّثين. و قد اصطلح علماء الحديث على أن يقول الراوي فيما سمعه وحده من لفظ الشيخ أو شكّ هل كان معه أحد حدّثني، و مع غيره حدّثنا، و فيما قرأ عليه أخبرني، و فيما قرأ بحضرته أخبرنا. و لا يجوز عندهم إبدال كلّ من حدّثنا و أخبرنا بالآخر في الكتب المؤلّفة. و أمّا أنبأنا فهم يطلقونه على الإجازة و المناولة و القراءة و السماع اصطلاحاً، و إلّا فلا فرق بين الإنباء و الإخبار لغةً.
- ذكر السيّد علي خان المدنيّ في «رياض السالكين» طبعة رحليّة ۱٣٣٤، ص ٦ و ۷، و طبعة وزيريّة، ج ۱، ص ٥۸ إلى ٦٩، ترجمة رجال سند «الصحيفة». و نُورد فيما يأتي
(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
