انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

155
  • لا من أهل الرواية.

  • و أيضاً إعجاز اسلوبها و غرابة أطوارها شاهدان عدلان على أنّ مثلها لا يصدر إلّا عن مثله.۱

  • و قال آية الله آغا ميرزا محمّد عليّ المدرّسيّ الجهاردهيّ: اعلم أنّ في سلسلة السند المذكور في الكتاب عدد لا نعلمهم، مثل محمّد بن الحسن و الخازن و الخطّاب و البلخيّ. و هذا لا يقدح في المقام بعد شهرة الكتاب عن الإمام عليه السلام، حتى قال الغزّاليّ و غيره: يقال لهذا الكتاب «إنجيل أهل البيت» و «زبور آل محمّد»، لكنّ الأصحاب الذين يذكرون السند معنعناً إنّما يفعلون ذلك للتيمّن و التبرّك، إذ يتّصل رواته بالمعصوم.٢

  • و تحدّث الملّا محمّد باقر المجلسيّ في «بحار الأنوار» حول «الصحيفة» مفصّلًا نقلًا عن خطّ والده الملّا محمّد تقي، إلى أن قال (المجلسيّ الأوّل): و بالأسانيد المتواترة عن هارون بن موسى التلعكبريّ، عن أحمد بن العبّاس الصيرفيّ المعروف بابن الطيالسيّ، يُكنّى أبا يعقوب، روى «الصحيفة الكاملة» سنة خمس و ثلاثين و ثلاثمائة بإسناده إلى يحيى بن زيد.

  • و الذي رأيتُ من أسانيد «الصحيفة» بغير هذه الأسانيد فهي أكثر من أن تُحصى، و لا شكّ لنا في أنّها من سيّد الساجدين.٣

  • اشتهار «الصحيفة» بين العلماء السابقين‌

  • و قال الاستاذ السيّد محمّد مِشكاة في مقدّمته على «الصحيفة»: فكان هذا [كتاب «الصحيفة السجّاديّة»] ثاني كتابَين [الكتاب الآخر هو «كتاب‌

    1. «نور الأنوار» ص ٣.
    2. «شرح الصحيفة السجّاديّة» للعلّامة المدرّسيّ الجهاردهيّ، ديباجة، ص ٥.
    3. «بحار الأنوار» ج ۱۱۰، ص ٥٩، الطبعة الحديثة.
/ 0