
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
153السلام.
و يوجد له في هوامش نسخ «الصحيفة» طريق ثالث، و صورته: حدّثنا الشيخ الأجلّ السيّد الإمام السعيد أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسيّ أدام الله تأييده في جمادى الآخرة من سنة إحدى عشرة و خمسمائة، قال: أخبرنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ قال: أخبرنا الحسين بن عبيد الله الغضائريّ قال: حدّثنا أبو الفضل (أبو المفضّل - ظ) محمّد بن عبيد الله بن المطّلب الشيبانيّ في شهور سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة. قال: حدّثنا الشريف أبو عبد الله جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن إلى آخر السند المذكور في المتن.۱
قال المحدِّث الجزائريّ: و أمّا النسخة التي في الهامش المصدَّرة بقوله: حدّثنا الشيخ الأجلّ، فهي النسخة التي نقلها الفاضل السديديّ من نسخة ابن إدريس لبيان الاختلاف في السند بينها و بين نسخة ابن السكون. و قد وجدناها مكتوبة في الأصل في كثير من النسخ، و المتكلّم بحدَّثنا هو ابن إدريس.٢
البحث في سند «الصحيفة» هو للتيمّن فحسب
خامساً: بعد ثبوت تواتر سند «الصحيفة» و قطعيّته شأنها في ذلك شأن القرآن الكريم و «نهج البلاغة»، فلا معنى للبحث في سندها و التشكيك فيه. افرضوا أنّ صدر «الصحيفة الكاملة» خلا من هذا السند، أو أنّ كتب الرجال ضعّفت و فسّقت جميع رواتها، بَيدَ أنّ ثبوت نسبتها إلى الإمام الهُمام المولى عليّ بن الحسين سيّد الساجدين و إمام العارفين كان محقّقاً،
- «رياض السالكين» في الطبعة الحجريّة سنة ۱٣٣٤: ص ٥، و في الطبعة الحديثة لجماعة المدرّسين بقم: ج ۱، ص ٤٩ و ٥۰.
- «نور الأنوار في شرح الصحيفة السجّاديّة»، ص ٣.
