
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
136و للعلم الإجماليّ حجّيّة في سند الرواية كما للعلم التفصيليّ في سندها، إذ لا فرق بين أن تعلم يقيناً أنّ القائل (حدّثنا) هو عميد الرؤساء، أو تعرف قطعاً أنّه ابن السكون، أو هو أحدهما حتماً و لا يخرج عنهما، في حين أنّك تشكّ في تحديده و تعيينه!
أ لم يثبت تنجيز العلم الإجماليّ في المباحث الاصوليّة كالعلم التفصيليّ؟! أ لم تعمل بالروايات التي يصل سندها إلى (أحدهما) عليهما السلام، و أنت تعلم أنّ القائل هو إمّا الباقر عليه السلام، أو الصادق عليه السلام، لكنّك تشكّ في تعيين أحدهما على نحو اليقين؟! أ لم تعمل بها؟ هل تُعرض عنها جانباً و تعدّها من المحتملات، أم تعمل بها كرواية صدرت من أحدهما على التعيين؟!
هل هناك تفاوت بين القائل: (حدّثنا)، و بين انحصار الشبهة بين أحدهما، أو بين الراوي عن أحدهما عليهما السلام و بين انحصار الشبهة بين أحد الإمامَين؟!
ثانياً: قال بعض الأعلام كالمدرِّس الجهاردهيّ رحمه الله: عميد الرؤساء، و ابن السكون متساويان،۱ و يمكن أن يكونا شخصين. و قال البعض: القائل «حَدَّثنا» كلاهما كما قال الأفندي في كتابه: الحقّ عندي أنّ
- «شرح الصحيفة الفارسيّ» للميرزا محمّد على مدرّسي جهاردهيّ، ص ٤ و ٥.
