انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

135
  • السلام من قيمة لا نظير لها هو أنّ سند رواية الصحيفة مذكور فيها. و هو أنّ كاتب هذه الصحيفة يسمّى الحسن بن إبراهيم بن محمّد الزاميّ‌۱ كتب هذه النسخة في سنة ٤۱٦.

  • ينقل عن أبي القاسم عبد الله بن محمّد بن سَلِمَة الفرهاذجرديّ أنّه أجاز كاتب الصحيفة الحسن بن إبراهيم أن يرويها عن استاذه أبي بكر الكرمانيّ. و أبو بكر الكرمانيّ أوّل راوٍ للسند في هذه الصحيفة التي لها سند مذكور في آخرها، و هو غير السند الوارد في الصحيفة المشهورة المذكور سندها في أوّلها - انتهى كلامه.

  • و يعود جواب هذا الكلام إلى جهات متنوّعة لا بدّ من مناقشتها كلّ على حدة بالتفصيل:

  • سند الصحيفة المكتشفة مقدوح فيه‌

  • الجهة الأولى: لمّا كان احتمال رواية عميد الرؤساء مساوياً لاحتمال رواية ابن السَّكون، و لا ترجيح بينهما، لهذا فإنّ هذا الاحتمال و ما ذُكر من أقوال اخرى في سند «الصحيفة» ليس أكثر من احتمال فحسب. و في ضوء ذلك يسقط سند الصحيفة من الوثوق و اليقين إلى الاحتمال و الشكّ، فيفقد قيمته في مقابل سند «الصحيفة» المكتشفة المعلوم كاتبها و راويها.

  • رواية الصحيفة من قبل عميد الرؤساء و ابن السكون‌

  • الجواب، أوّلًا: لا تفاوت في إتقان سند «الصحيفة» سواء كان المحدِّث عميد الرؤساء أم ابنَ السَّكون. ذلك أنّ الاثنين كانا شيعيّين موثّقين، و كانا من أعاظم العلماء و فحولهم.٢

    1. جاء في هامش ص ۱۰٥ من هذا الكتاب: ليس إلزَاميّ، بل زاميّ، يعني: جامي، و من أهل جام. و الألف و اللام للتعريف. و لو كان اللقب «إلزاميّ» لكُتب بعد التعريف: الإلزاميّ.
    2. قال المرحوم الميرداماد في شرح صحيفته، ص ٤٥: عميد الدين، و عمود المذهب عميد الرؤساء، من أئمّة علماء الأدب، و من أفاخم أصحابنا رضي الله تعالى عنهم. و قال المرحوم السيّد نعمة الله الجزائريّ في شرحه على «الصحيفة» ص ٢: كان عليّ بن السكون من ثقات علماء الإماميّة. و قال آية الله الميرزا أبو الحسن الشعرانيّ في شرحه على «الصحيفة» ص ٢: كلاهما من كبار علماء الإماميّة. و في الإجازة الكبيرة لصاحب «المعالم» على ما نقل في «بحار الأنوار»، ج ۱۰٩، ص ٢۷: و يروي عن والده، عن السيّد فخّار، عن الشيخ أبي الحسين يحيى بن البطريق، و الشيخ الإمام الضابط البارع عميد الرؤساء هبة الله ابن حامد بن أحمد بن أيّوب جميع كتبهما و رواياتهما.
/ 156