انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

108
  • و النسائيّ في سننه، و أحمد بن حنبل في مسنده، و مالك في موطّئه، في مواضع عديدة.۱

  • و رواه المولى جلال الدين السيوطيّ في تفسير «الدرّ المنثور» بأسناد كثيرة، منها:

  • ۱ - قال: أخرج سعيد بن منصور، و عبد بن حميد، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه عن كعب بن عُجْرَة قال: لَمَّا نَزَلَتْ‌ «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً»٢ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ عَلِمْنَا السَّلَامُ عَلَيْكَ! فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟!

  • قَالَ: قُولُوا: اللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ! وَ بَارِك عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلى إبراهِيمَ وَ آلِ إبرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.٣

  • ٢ - و قال أيضاً: أخرج ابن جرير عن يونس بن خَبَّاب قال: خطبنا بفارس، فقال: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ‌ (الآية). قال: أنبأني من سمع ابنَ عبّاس يقول: هكذا انزل، فقالوا:

  • يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ عَلِمْنَا السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟!

  • فَقَالَ النبيّ: قولوا: اللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آل مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَ آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ آلَ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ على آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ على إبْرَاهِيمَ وَ عَلى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ

    1. المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ج ٣ ص ٣۸٢.
    2. الآية ٥٦، من السورة ٣٣: الأحزاب.
    3. الدّر المنثور ج ٥، ص ٢۱٥.
/ 15