انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

101
  • تحمله من معانٍ رفيعة، و ذكر الصلوات على محمّد و آله، كلّ اولئك أبلغ في إيصال المعنى المتمثِّل بانحصار أمر التدبير بالله تعالى. و يمكن القول هنا حقّاً: إنّ الصحيفة المكتشفة ناقصة في هذه الفقرات.

  • في المشهورة: وَ أنِلْنِي حُسْنَ النَّظَر فِيمَا شَكَوْتُ!

  • و في المكتشفة: وَ أنِلْنِي حُسْنَ النَّظَر فِيمَا شَكَوْتُ إلَيْكَ!

  • لا فرق بينهما، لجواز حذف ما يعلم.

  • في المشهورة: وَ أذِقْنِي حَلَاوَةَ الصُّنْعِ فِيمَا سَألْتُ!

  • و في المكتشفة: وَ أذِقْنِي حَلَاوَةَ الصُّنْعِ فِيمَا سَألْتُكَ!

  • و هذا بعينه كالسابق أيضاً.

  • في المشهورة: وَ هَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ فَرَجاً هَنِيئاً!

  • و في المكتشفة: وَ هَبْ لي إلَهي مِنْ لَدُنْكَ فَرَجاً هَنِيّاً!

  • هَنِئ و هَنِيّ كلاهما من باب واحد و صيغة واحدة. و فيهما إعلالان. و المعنى طاب من غير مشقّةٍ و لا عناء من مادّة هَنَأ مهموز اللام، و يجوز إبدال همزته ياءً، و إدغام إلياءين ليُصبح الفعل هنّي، و بلا اختلاف. و جاء في الكاملة لفظ «رحمة»، و هو ساقط من المكتشفة الناقصة. و الأصل عدم الزيادة، لا عدم النقيصة. و عطف الفرج على الرحمة مُستحسَنٌ.

  • في المشهورة: وَ لَا تَشْغَلْنِي بِالاهْتِمَامِ عَنْ تَعَاهُدِ فُرُوضِكَ!

  • و في المكتشفة: وَ لَا تَشْغَلْنِي بالاهْتِمَامِ عَنْ تَعَهُّدِ فُرُوضِكَ!

  • تَعَاهَدَ وَ تَعَهَّدَ وَ اعْتَهَدَ الشَّيْ‌ءَ: تَحَفَّظَ بِهِ وَ تَفَقَّدَهُ. جَدَّدَ العَهْدَ بِهِ. فلا فرق بينهما، لأنّهما ذَوَا معنى واحدٍ مِن بَابَيْن.

  • في المشهورة: وَ اسْتِعْمَالِ سُنَّتِكَ!

  • و في المكتشفة: وَ اسْتِعْمَالِ سُنَنِكَ!

  • لمّا كانت سُنَن جمع سُنّة فهي أبلغ في مقابل فروض جمع فرض.

/ 0