انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

98
  • بخلافهم. فإنّ الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنّوا صحّتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحّته.۱

  • كلام آية الله الميرزا حسن الآشتيانيّ في عدم تحريف القرآن‌

  • قال الشيخ الفقيه الاصوليّ الحكيم آية الله الميرزا محمّد حسن الآشتيانيّ قدّس سرّه- و هو أحد العلماء المتأخّرين- في شرحه العلميّ النفيس على رسائل استاذه الشيخ مرتضى الأنصاريّ قدّس سرّه عند شرح قوله: الثَّالِثُ إنَّ وُقُوعَ التَّحْرِيفِ عَلَى القَوْلِ بِهِ- إلى آخره: ينبغي التكلّم أوّلًا في أصل وقوع التحريف و التغيير و النقيصة و الزيادة في القرآن بعض الكلام ثمّ تعقيبه بالكلام في قدح وقوع التغيير بالمعنى الأعمّ في حجّيّة ظواهر آيات الأحكام و عدمه، فنقول:

    1. «مجمع البيان في تفسير القرآن» ج ۱، ص ۱٥، طبعة صيدا، سنة ۱٣٣٣. و قال الشيخ محمّد جواد مغنية في ص ٣۱٤ من كتاب «مع الشيعة الإماميّة رأى صريح في حقيقة التشيّع و اصوله التي ترتكز عليها المذاهب الإسلاميّة» المطبوع ضمن مجموعة بعنوان «الشيعة في الميزان»: لا تحريف في القرآن، و يستحيل أن تناله يد التحريف بالزيادة أو النقصان للآية ٩، الحجر: «إنّا نحن نزّلنا الذِّكر و إنّا له لحافظون»، و الآية ٤٢، فُصّلت: «لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ». و نُسب إلى الإماميّة افتراءً و تنكيلًا نقصان آيات من أي القرآن، مع أنّ علماءهم المتقدّمين و المتأخّرين الذين هم الحجّة و العُمْدة قد صرّحوا بأنّ القرآن هو ما في أيدي الناس لا غيره. فمن المتقدّمين الشيخ الصدوق في كتاب «اعتقاد الشيعة الإماميّة»، و السيّد المرتضى في كتاب «المسائل الطرابلسيّات»، و الشيخ الطوسيّ في كتاب «التبيان». و من المتأخّرين: الشيخ جعفر النجفيّ في كتاب «كشف الغطاء»، و السيّد محسن البغداديّ في «شرح الوافية»، و الشيخ على الكركيّ ألّف رسالة خاصّة في نفي الزيادة، و السيّد محسن الأمين في ج ۱، من «أعيان الشيعة»، و الشيخ محمّد جواد البلاغيّ في ج ۱، من «آلاء الرحمن». و نقل الأمين، و البلاغيّ في هذين الكتابين أنّ القائلين بالنقصان هم أفراد من شذّاذ الشيعة، و الحشويّة من السنّة لا يعتدّ بقولهم. إذن نسبة التحريف إلى الشيعة كنسبته إلى السنّة، كلتاهما لم تُبن على أساس من الصحّة.
/ 693