انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

91
  • قَوْلِهِ تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ» إلى آخر الآية،۱ من قوله صلى الله عليه و آله و سلّم: إنَّ جَبْرِئِيلَ أتَانِي بِهَذِهِ الآيةِ وَ أمَرنِي أنْ أضَعَهَا في مَوْضِعِهَا مِنَ السُّورَةِ. و نظير الرواية في الدلالة ما دلّ على قراءته صلى الله عليه و آله و سلّم لبعض السُّور النازلة نجوماً كآل عمران، و النِّساء، و غيرهما. فيدلّ على أنّه صلى الله عليه و آله و سلّم كان يأمر كُتّابَ الوحي بإلحاق بعض الآيات في مواضعها.

  • و أعظم الشواهد القاطعة ما تقدَّم في أوّل هذه الأبحاث أنّ القرآن الموجود بأيدينا واجد لما وصفه الله تعالى من الأوصاف الكريمة.

  • و بالجملة، الذي تدلّ عليه هذه الروايات هو:

  • أوّلًا: أنّ الموجود فيما بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ من القرآن هو كلام الله تعالى، فلم يُزد فيه شي‌ء، و لم يتغيّر منه شي‌ء. و أمّا النقص فإنّه لا يفي بنفيه نفياً قطعيّاً كما روى بعدّة طرق أنّ عمر كان يذكر كثيراً آية الرجم، و لم تُكْتَب عنه. و أمّا حملهم الرواية و سائر ما ورد في التحريف- و قد ذكر الآلوسيّ في تفسيره أنّها فوق حدّ الإحصاء- على منسوخ التلاوة، فقد عرفتَ فساده و تحقّقتَ أنّ إثبات منسوخ التلاوة أشنع من إثبات أصل التحريف.

  • على أنّ من كان له مصحف غير ما جمعه زيد أوّلًا بأمر من أبي بكر، و ثانياً بأمر من عثمان كعليّ عليه السلام، و ابي بن كعب، و عبد الله بن مسعود، لم ينكر شيئاً ممّا حواه المصحف الدائر غير ما نُقل عن ابن مسعود أنّه لم يكتب في مصحفه المُعَوَّذَتَيْنِ، و كان يقول: إنَّهُمَا عَوْذَتَانِ نَزَلَ بِهِمَا جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لِيُعَوِّذَ بِهِمَا الحَسَنَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ. و قد ردّه سائر الصحابة. و تواترت النصوص من أئمّة أهل‌

    1. الآية ٩۰، من السورة ۱٦: النحل.
/