انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

87
  • متواترة.

  • و من المعلوم أنّ الجميع مستندون فيما اختاروه إلى كتاب الله، و ليس ذلك إلّا من جهة تحريف الكلم عن مواضعه، و تفسير القرآن الكريم بالرأي، و الاعتماد على الأخبار الواردة في تفسير الآيات من غير العرض على الكتاب و تمييز الصحيح منها من السقيم.

  • و بالجملة، فأصل الروايات الدالّة على المماثلة بين الامّتين لا يدلّ على شي‌ء من التحريف الذي يدّعونه. نعم، وقع في بعضها ذكر التحريف بالتغيير و الإسقاط، و هذه الطائفة على ما بها من السقم مخالفة للكتاب كما تقدّم.

  • كلام العلّامة الطباطبائيّ رضوان الله عليه في جمع القرآن‌

  • ثمّ تحدّث سماحة الاستاذ العلّامة الطباطبائيّ في الفصل الرابع عن جمع القرآن في عصر أبي بكر و بعد غزوة اليمامة؛ و في الفصل الخامس عن جمعه ثانياً في عهد عثمان لاختلاف المصاحف و كثرة القراءات. و توسّع في الحديث إلى أن قال:

  • و فيه (في كتاب «الإتقان» للسيوطيّ) أخرج ابن أبي داود بسند صحيح عن سويد بن غفلة قال: قَالَ عَلِيّ: لَا تَقُولُوا في عُثْمَانَ إلَّا خَيْراً فَوَ اللهِ مَا فَعَلَ الذي فَعَلَ في المَصَاحِفِ إلَّا عَنْ مَلاءٍ مِنَّا.

  • قَالَ: مَا تَقُولُونَ في هَذِهِ القُرَّاءِ؟! فَقَدْ بَلَغَنِي أنَّ بَعْضَهُمْ يَقُولُ: إنَّ قِرَاءَتِي خَيْرٌ مِنْ قِرَاءَتِكَ! وَ هَذَا يَكَادُ يَكُونُ كُفْراً.

  • قَلْنَا: فَمَا تَرَى؟! [قَالَ: أرَى- ظ] أنْ يُجْمَعَ النَّاسُ عَلَى مُصْحَفٍ واحِدٍ فَلَا يَكُونُ فُرْقَةٌ وَ لَا اخْتِلَافٌ. قُلْنَا: فَنِعْمَ مَا رَأيْتَ!

  • و في تفسير «الدُّرّ المنثور»: أخرج ابن الضريس عن علباء بن أحمر أنّ عثمان بن عفّان لمّا أراد أن يكتب المصاحف أرادوا أن يُلقوا الواو التي في سورة براءة: وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ، قَالَ ابَيّ: لَتَلْحُقنَّها أوْ

/ 22