انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

86
  • فما معنى الآيات الكثيرة التي تصف القرآن بأنّه في لوح محفوظ، و أنّه كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه، و أنّه قول فصل، و أنّه هدى، و أنّه نور، و أنّه فرقان بين الحقّ و الباطل، و أنّه آية معجزة، و أنّه، و أنّه؟

  • فهل يسعنا أن نقول: إنّ هذه الآيات على كثرتها و إباء سياقها عن التقييد مقيّدة بالبعض، فبعض الكتاب فقط، و هو غير المنسيّ و منسوخ التلاوة لَا يَأتِيهِ البَاطِلُ، و قَوْلٌ فَصْلٌ و هدى و نور و فرقان و معجزة خالدة؟!

  • و هل جَعْل الكلام منسوخ التلاوة و نسياً منسيّاً غير إبطاله و إماتته؟ و هل صيرورة القول النافع بحيث لا ينفع للأبد، و لا يصلح شأناً ممّا فَسُد غير إلغائه و طرحه و إهماله؟ و كيف يجامع ذلك كون القرآن ذِكراً؟!

  • فالحقّ أنّ روايات التحريف المرويّة من طرق الفريقين، و كذا الروايات المرويّة في نسخ تلاوة بعض الآيات القرآنيّة مخالفة للكتاب مخالفة قطعيّة.

  • و الجواب عن الوجه الرابع: إنّ أصل الأخبار القاضية بمماثلة الحوادث الواقعة في هذه الامّة لما وقع في بني إسرائيل ممّا لا ريب فيه، و هي متضافرة أو متواترة، لكن هذه الروايات لا تدلّ على المماثلة من جميع الجهات، و هو ظاهر، بل الضرورة تدفعه.

  • فالمراد بالمماثلة هي المماثلة في الجملة من حيث النتائج و الآثار. و حينئذٍ فمن الجائز أن تكون مماثلة هذه الامّة لبنيّ إسرائيل في مسألة تحريف الكتاب إنّما هي في حدوث الاختلاف و التفرّق بين الامّة بانشعابها إلى مذاهب شتّى يُكفّر بعضهم بعضاً و افتراقها إلى ثلاث و سبعين فرقة كما افترقت النّصارى إلى اثنتين و سبعين، و اليهود إلى واحدة و سبعين. و قد ورد هذا المعنى في كثير من هذه الروايات حتى ادّعى بعضهم كونها

/