انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

81
  • و في بعضها: بِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ. و في بعضها آخرها: نَكَالًا مِنَ اللهِ وَ اللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. و في بعضها: نَكَالًا مِنَ اللهِ وَ اللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.

  • و كآية الكرسيّ على التنزيل التي وردت فيها روايات. فهي في بعضها هكذا: اللهُ لآ إلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيّ الْقَيُّومُ لَا تَأخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ لَهُ مَا في السَّمَاواتِ وَ مَا في الأرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أحَدًا مَن ذَا الذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ‌- إلى قوله: وَ هُوَ الْعَلِيّ العَظِيمُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

  • و في بعضها- إلى قوله: هم فيها خالدون و الحمد لله رب العالمين. و في بعضها هكذا: لَهُ مَا في السَّمَاواتِ وَ مَا في الأرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ الثَّرَى عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ... إلى آخره. و في بعضها: عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمِ بَدِيعُ السَّمَاواتِ وَ الأرْضِ ذو الْجَلَالِ وَ الإكْرَامِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. و في بعضها: عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

  • و ما ذكره بعض المحدّثين أنّ اختلاف هذه الروايات في الآيات المنقولة غير ضائرٍ لاتّفاقها في أصل التحريف، مردود بأنّ ذلك لا يُصلح ضعف الدلالة و دفع بعضها لبعض.

  • و أمّا ما ذكرنا من شيوع الدسّ و الوضع في الروايات، فلا يرتاب فيه مَن راجع الروايات المنقولة في الصنع و الإيجاد و قصص الأنبياء و الامم و الأخبار الواردة في تفاسير الآيات و الحوادث الواقعة في صدر الإسلام. و أعظم ما يُهمّ أمره لأعداء الدين، و لا يألون جهداً في إطفاء نوره و إخماد ناره و إعفاء أثره هو القرآن الكريم الذي هو الكهف المنيع و الركن الشديد الذي تأوي إليه و تتحصّن به المعارف الدينيّة، و السند الحيّ الخالد لمنشور النبوّة و موادّ الدعوة لعلمهم بأنّه لو بطلت حجّة القرآن، لفسد بذلك أمر

/ 600