انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

65
  • و مواطنها. رابعاً: أنّه يحتوي على الأحاديث القدسيّة الواردة على لسان رسول الله من أجل شرحه و تفسيره و تأويله. خامساً: يضمّ تأويل الآيات أي: مقصودها و مفادها و غايتها.

  • أمّا القرآن المدوَّن بين الدفّتين، الموجود بين أيدينا، فهو يفتقد هذه المزايا و ليس فيه إلّا السور و الآيات بلا تغيير و لا تبديل و لا تحريف بزيادة أو نقصان.

  • و لا مناص لنا من التوسّع في الحديث لإثبات هذا الادّعاء، و للبرهنة على عقيدة علماء الإسلام المحقّقين، و الأساطين من مدقّقي الفقهاء و المفسّرين و الحكماء و العرفاء، و عقيدتهم تتمثّل في عدم تحريف كتاب الله بزيادة أو نقصان و لو في جملة واحدة أو كلمة واحدة قصيرة. و نتوسّع في الحديث أيضاً من أجل أن تستبين عقيدة الشيعة في هذا المجال كما هي حقّاً.

  • كلام العلّامة الطباطبائيّ في عدم تحريف القرآن الكريم‌

  • قال سماحة استاذنا الأكرم فخر المفسّرين و خاتمهم، و رأس الحكماء المتألّهين و قدوتهم، و عماد العرفاء الشامخين و أصلهم في عصرنا هذا: آية الله المعظم العلّامة السيّد محمّد حسين الطباطبائيّ قدّس سرّه:

  • قَولُهُ تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ.۱ صدر الآية مَسُوق سَوق الحصر؛ و ظاهر السِّياق أنّ الحصر ناظر إلى ما ذُكر من ردّهم القرآن (ردّ المشركين) بأنّه من أهذار الجنون و أنّه صلى الله عليه و آله و سلّم مجنونٌ لا عبرةَ بما صنع و لا منع. و من اقتراحهم أن يأتيهم بالملائكة ليصدّقوه في دعوته، و أنّ القرآن كتاب سماويّ حقّ.

  • و المعنى- على هذا و الله أعلم- أنّ هذا الذكر لم تأتِ به أنتَ من‌

    1. الآية ٩، من السورة ۱٥: الحجر.
/