انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

61
  • مِنْكُمُ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلإيمَانِ فَيَضْرِبُكُمْ عَلَى الدِّينِ.

  • قَالَ أبُو بَكْرٍ: أنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: لَا! قَالَ عُمَرُ: أنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: لَا، وَ لَكِنْ ذَلِكَ الذي يَخْصِفُ النَّعْلَ. و كان عَلِيّ يخصف نعلًا للنبيّ عند ذلك.۱

  • كلام المستشار عبد الحليم بشأن مصحف الإمام على عليه السلام‌

  • و تحدّث هذا الباحث الحصيف، الحرّ في البحث و الكلام عن المَدْرَسَة الكبرى، و يريد بها مدرسة الإمام الصادق عليه السلام. و قال تحت عنوان: المُصْحَفُ الخَاصُّ أوْ كِتَابُ الاصُولِ:

  • آلى أمير المؤمنين عليه السلام على نفسه بعد الفراغ من تجهيز الرسول صلى الله عليه و آله ألّا يرتدي إلّا للصلاة أو يجمع القرآن. فجمعه مرتّباً على حسب النزول. و أشار إلى عامّه و خاصّه، و مطلقه و مقيَّده، و مُحكمه و متشابهه، و ناسخه و منسوخه، و عزائمه و رُخَصه، و سُننه و آدابه. و نبّه على أسباب النزول فيه.

  • و من جلال شأن هذا الكتاب قال فيه محمّد بن سيرين: لَوْ أصَبْتَ هَذَا الكِتَابَ كَانَ فِيهِ العِلْمُ. فهو كما يظهر من محتوياته مصحف خاصّ و كتاب اصول من صُنع عليّ.

  • و «الجامعة» كتاب طوله سبعون ذراعاً من إملاء النبيّ و خطّ عليّ. فيه ما يحتاجه الناس من حلال و حرام و غيره، حتى ليصل في التفصيل إلى أرش الخدش (الدية التي يجب على الإنسان أن يدفعها إلى من يخدشه أو يخمشه). و قد وصفها بذلك الباقر و الصادق عليهما السلام. و شهدها عندهما الثقات من أصحابهما، و منهم أبو بصير.

  • قال الصادق عليه السلام: أمَا وَ اللهِ عِنْدَنا مَا لَا نَحْتَاجُ إلَى أحَدٍ،

    1. «الإمام جعفر الصادق» لعبد الحليم الجنديّ، ص ۱۸٥ و ۱۸٦.
/ 16