انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

55
  • ۱- طَلَبَ مِنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ اسَيْدٍ الأمَوِيّ صِلَةً، فَأعْطَاهُ أرْبَعمِائَةٍ ألْفِ دِرْهَمٍ.

  • ٢- أعَادَ الحَكَمَ بْنَ العَاصِ بَعْدَ أنْ نَفَاهُ رَسُولُ اللهِ، وَ أعْطَاهُ مِائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ.

  • ٣- تَصَدَّقَ رَسُولُ اللهِ بِمَوْضِعِ سُوقِ المَدِينَةِ عَلَى المُسْلِمِينَ، فَأعْطَاهُ عُثْمَانُ لِلْحَارِثِ الأمَوِيّ.

  • ٤- أعْطَى مَرْوانَ فَدَكاً، وَ قَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ طَلَبَتْهَا بَعْدَ أبِيهَا فَدُفِعَتْ عَنْهَا.

  • ٥- حَمِى المَرَاعِي حَوْلَ المَدِينَةِ كُلَّهَا مِنْ مَوَاشِي المُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ إلَّا عَنْ بَنِي اميَّةَ.

  • ٦- أعْطَى عَبْدَ اللهِ بْنَ أبِي السَّرْحِ جَمِيعَ مَا أفَاءَ اللهُ مِنْ فَتْحِ إفرِيقيَا بِالمَغْرِبِ مِنْ غَيْرِ أنْ يُشْرِكَ فِيهِ أحَداً مِنَ المُسْلمِينَ.

  • ۷- أعْطَي أبَا سُفْيَانَ مِائَتَي ألْفٍ وَ مَرْوانَ مِائَةَ ألْفٍ مِنْ بَيْتِ المُسْلِمِينَ في يَوْمٍ واحِدٍ.

  • ۸- أتَاهُ ابو موسى الأشْعَرِيّ بِأمْوالٍ كَثِيرَةٍ مِنَ العِرَاقِ، فَقَسَّمَهَا كُلَّهَا في بَنِي امَيَّةَ.

  • ٩- تَزَوَّجَ الحَارِثُ بْنُ الحَكَمِ، فَأعْطَاهُ مِائَةَ ألْفٍ مِنْ بَيْتِ المَالِ.

  • ۱۰- نَفَى أبَا ذَرٍّ رَحِمَهُ اللهِ إلَى الرَّبَذَة لِمُنَاهَضَتِهِ مُعَاوِيَةَ في كَنْزِ الذَّهَبِ وَ الفِضَّةِ.

  • ۱۱- ضَرَبَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، حتى كَسَرَ أضْلَاعَهُ.۱

    1. قال سماحة استاذنا الأكرم العلّامة الطباطبائيّ أعلى الله درجته في تفسير «الميزان» ج ۱٢، ص ۱٢٥، الفصل الخامس من فصول البحث في صيانة كتاب الله من التحريف: قال اليعقوبيّ: و كان ابن مسعود بالكوفة [حين طلب عثمان المصاحف‌] فامتنع أن يدفع مصحفه إلى عبد الله بن عامر. و كتب إليه عثمان أن أشخصه إن لم يكن هذا الدين خبالًا و هذه الامّة فساداً؛ فدخل‌ [ابن مسعود] المسجد و عثمان يخطب، فقال عثمان: إنّه قد قدمت عليكم دابّةُ سوء. فكلّم ابن مسعود بكلام غليظ فأمر به عثمان فجرّ برِجله حتى كُسِر له ضلعان فتكلّمت عائشة و قالت قولًا كثيراً.
/