انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

54
  • عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَقَالَ عُمَرُ: إنَّ رَسُولَ اللهِ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الوَجَعُ‌۱ وَ عِنْدَكُمُ القُرآنُ، حَسْبُنَا كِتَابُ اللهِ!

  • فَاخْتَلَفَ القَوْمُ وَ اخْتَصَمُوا، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: قَرِّبُوا إلَيْهِ يَكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ، وَ مِنْهُمْ مَنْ قَالَ: القَوْلُ مَا قَالَهُ عُمَرُ.

  • فَلَمَّا أكْثَرُوا اللَّغْوَ وَ الاخْتِلَافِ عِنْدَهُ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لَهُمْ: قُومُوا؛ فَقَامُوا وَ تَرَكَ الأمْرَ مَفْتُوحاً لِمَنْ شَاءَ. جَعَلَ المُسْلِمِينَ طِوَالَ عَصْرِهِمْ يَخْتَلِفُونَ عَلَى الخَلافَةِ حتى عَصْرِنَا هَذَا بَيْنَ السُّعُودِيِّينَ وَ الهَاشِمِيِّينَ.٢

  • و قال في ص ٥٣: اخْتَلَفَ الصَّحَابَةُ عَلَى مَنْ يَتَوَلَّى الأمْرَ بَعْدَ الرَّسُولِ وَ كَانَ هَذَا ضَعْفَ لِيَاقَةٍ مِنْهُمْ، إذِ اخْتَلَفُوا قَبْلَ أنْ يُدْفَنَ الرَّسُولُ. مَعَ العِلْمِ أنَّ عَلِيّاً كَانَ مَشْغُولًا بِتَجْهِيزِ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.

  • و قال في ص ٥٢: كَانَ مَجَالُ الخِلافِ الأوَّلِ- أي بَيْنَ الصَّحَابَةِ- في بَيْتِ النَّبِيّ، وَ الثَّانِي في سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ؛ وَ أخِيراً تَمَّ الأمْرُ لأبِي بَكْرٍ عَلَى مَضْضٍ.

  • اعترف أحمد أمين في «يوم الإسلام» بأنّ خلافة أبي بكر و عمر كانت غير صحيحة، كما اعترف بجرائم عثمان.

  • و قال في ص ٥٤: وَ بَايَعَ عُمَرُ أبَا بَكْرٍ، ثُمَّ بَايَعَهُ النَّاسُ، وَ كَانَ في هَذَا مُخَالَفَةٌ لِرُكْنِ الشُّورَى. وَ لِذَلِكَ قَالَ عُمَرُ: إنَّهَا غَلْطَةٌ وَقَى اللهُ المُسْلِمِينَ شَرَّهَا؛ وَ كَذَلِكَ كَانَتْ غَلْطَةُ بَيْعَةُ أبِي بَكْرٍ لِعُمَرَ.

  • اعتراف أحمد أمين بمطاعن عثمان‌

  • و قال في ص ٥۸: وَ كَانَ أهَمُّ مَا نَقَمَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ:

    1. في «صحيح البخاريّ» ج ٦، ص ٩، طبعة ۱٣۱٤ هـ: ما شأنهـ أي: النبيّ- أ هَجَرَ؟
    2. «يوم الإسلام» ص ٤۱.
/