
معرفة الإمام ج14
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱٤
50و لأسبابٍ سياسيّة، طائفة شاذّة خارجة من الإسلام، و تقوّل عليهم في الاصول و الفروع. و نجده بعد مرور أربعة عشر قرناً على مظلوميّة سيّدنا و مولانا عليّ عليه السلام في سقيفة بني ساعدة، و مجلس رسول الله في يوم الرزيّة، يتحامل على ولايته و يهاجمها بنفس تلك السيوف التي سُلَّت عليها يومئذٍ، دون أن يتورّع عن أيّ لون من ألوان السبّ و الشتم و الاتّهام.
و قد قَدِم إلى النجف الأشرف في شهر رمضان بعد سنة ۱٣٦۰ هـ في جولةٍ سياحيّة و معه لفيف من أصحابه، و التقى بعلمائها الذين فنّدوا مزاعمه بحجج قاطعة، و أثبتوا له أنّ ما قاله ضدّ الشيعة تُهم جوفاء لا برهان لها، و هي تُهم كانت تُلصَقُ بالشيعة منذ قديم الزمن.
حوار آية الله كاشف الغطاء مع أحمد أمين
و كان بين العلماء الذين زارهم أحمد أمين المرحوم آية الله الحاجّ الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء رحمه الله الذي اجتمع به في مدرسته المعروفة بمدرسة كاشف الغطاء. و كان ذلك بعد مضيّ ساعات من الليل. و دار بينهما الكلام، فقال له المرحوم آية الله كاشف الغطاء: إنّي لأعجب من قيامك، مع عدم اطّلاعك في العقائد و الآداب و التأريخ و الرجال و المذاهب، بتأليف كتب عديدة بوصفك استاذاً، فتنشرها في أرجاء العالم، و ترمي الشيعة الذين يمثّلون ركن الإسلام، بل ركنه الأساسيّ بعقائد و تقاليد و آداب لا تمت إليهم بصلة أبداً! و إنّ ما ورد حول الشيعة في كتابَيكم: «فجر الإسلام» و «ضحى الإسلام» تُهم محضة. دعنا عن المؤاخذة و السؤال يوم القيامة، و قل لي: ما هي مَهمّة مَن يزعم أنّه استاذ جامعيّ و ينشر كتبه، أمام الحقّ و الحقيقة و التنقيب و التحقيق في الأديان و المذاهب؟!
فقال أحمد أمين: أخذنا ما قلناه من المشهور و من الكتب المدوّنة (و ذكر أسماء الكتب) لذلك لم نسلك سبيل الخلاف!
