انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

41
  • فكر الشيعة و منهاجهم، و عرفوا أنّ الطريق المستقيم طريقهم. و أدركوا أنّ عليهم أن يكتبوا الحديث و يبيّنوه. لكن متى؟ و أين؟ و كيف؟

  • لقد تجاهل علماء العامّة ذلك التوجّه السقيم بكلّ شهامة، و ضربوا عن قول القائل: حَسْبُنَا كِتَابَ اللهِ صفحاً، و طفقوا يكتبون الكتب و السنن ناسخين القول المذكور علماً و عملًا. و سخر بعضهم منه، و قالوا: هل يمكن أن يكون الكتاب بلا سُنَّة؟!

  • و ألّف محمّد عجّاج الخطيب كتاباً في عظمة السُّنّة، و حاول جهده أن يُغطّي على جرائم عمر و أعوانه، و يصفهم بالإصلاح و التفكير بالمصلحة، و هو رجل سنّيّ متعصّب فظّ، بَيدَ أنّه لم يستطع أن يجد مَحملًا صحيحاً لذلك القول الذي نطق به عمر، فجدَّ في إثبات السُّنّة و صحّتها، و ارتأى ضرورة بيان الحديث قائلًا: ... فأخذوا (الصحابة) بسنّته عليه الصلاة و السلام، و تمسّكوا بها، و أبوا أن يكونوا ذلك الرجل الذي ينطبق عليه قوله عليه الصلاة و السلام:

  • يُوشَكُ الرَّجُلُ مُتّكِئاً عَلَى أرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِي فَيقُولُ: بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلنَاهُ، وَ مَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، ألَا وَ إنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللهُ.۱

  • بل وقفوا من السُّنَّة موقفاً عظيماً، و ردّوا على كلّ من فَهِمَ ذاكَ الفهم‌

    1. «سنن ابن ماجة» ج ۱، ص ٥؛ و «سنن البيهقيّ» ج ۱، ص ٦، رواه المقدام بن معديكرب.
      بالله عليكم انظروا، ألا يبيّن هذا الحديث النابع من نور النبوّة حالة اخرى غير حالة أبي بكر و عمر و عثمان؟
/ 12