انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

40
  • الصحابة كانوا ينقلون سنّة رسول الله صلّى الله عليه و آله‌

  • أمّا الشيعة فإنّهم بدءوا ببيان الحديث و تدوينه على حدّ سواء منذ زمن الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله. و من هنا فإنّهم صنّفوا كتباً في عهد النبيّ نفسه. و قاموا بنشر الحديث و تدوينه بترتيب و تسلسل معيّنين بعد النبيّ صلى الله عليه و آله.

  • و طبّقوا السنّة النبويّة من منطلق الحديث المتواتر المشهور: إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي، وَ إنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَرِدا عَلَيّ الحَوْضَ.۱ و أخذوا بهذا الحديث الذي هو سنّة. و قاموا ببيان الحديث و تدوينه قبل أهل السنّة بقرن و نصف.

  • و الآن ينبغي أن نعلم أنّه لما ذا فكّر العامّة بجمع السُنّة بعد قرن من الزمان؟ و الجواب هو أنّهم رأوا أنّ كتاب الله وحده لا يكفي بغير السُّنّة و أنّ مثلهم في الاقتصار على الكتاب كمثل الطير الذي يريد أن يطير بجناحٍ واحد. و لاحظوا أنّ الأحكام وردت في القرآن بشكل عامّ، أمّا الشؤون اليوميّة للناس في الجزئيّات فإنّها تحتاج إلى بيان؛ و لا بيان لها إلّا السُّنّة. و من جهة اخرى، فقد نبّههم دخول العلوم و القضايا المستجدّة في العالم الإسلاميّ، و شعروا بالحاجة الماسّة إلى العلم و الاطّلاع على السيرة النبويّة و منهاج الرسول الأعظم و كلامه و اسلوبه العمليّ، فرأوا أنّهم متخلّفون جدّاً. إذ إنّ الإسلام الذي يجب أن يُسخّر عالَم العلم و العمل و التقوى لمعناه و حقيقته يسير القهقرى، و لو لم يُجْمَع شي‌ء من بقايا السُّنّة النبويّة التي تناقلتها بعض الصدور شفويّاً لقرأنا عَلَى الإسْلَامِ السَّلَامِ. و عند ذاك أدركوا

    1. تحدّثنا عن هذا الحديث المبارك وحده في الجزء الثالث عشر من كتابنا هذا: «معرفة الإمام» من سلسلة العلوم و المعارف الإسلاميّة. و قد استغرق حديثنا الكتاب المذكور كلّه.
/ 12