انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

33
  • فدعهم على ما هم عليه و لا تشغلهم بالأحاديث و أنا شريكك في ذلك. ذكره ابن كثير في تاريخه، ج ۸، ص ۱۰۷، فقال: هذا معروف عن عمر.

  • و أخرج الطبرانيّ عن إبراهيم بن عبد الرحمن أنّ عمر حبس ثلاثة: ابن مسعود، و أبا الدرداء، و أبا مسعود الأنصاريّ، فقال: قد أكثرتم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و آله حبسهم بالمدينة حتى قُتل.۱

  • و في لفظ الحاكم في «المستدرك» ج ۱، ص ۱۱۰: إنّ عمر بن الخطّاب قال لابن مسعود و لأبي الدرداء و لأبي ذرّ: ما هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و آله؟! و أحسبه حبسهم بالمدينة حتى اصيب.

  • و في لفظ جمال الدين الحنفيّ: إنّ عمر حبس ابن مسعود، و أبا الدرداء، و أبا ذرّ حتى اصيب. و قال: مَا هَذَا الحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟ قال: أحسبه حبسهم حتى اصيب. و كذلك فعل بأبي موسى الأشعريّ مع عدله عنده. («المعتصر» ج ۱، ص ٤٥٩).

  • و قال عمر لأبي هريرة: لتتركنّ الحديث عن رسول الله أو لألحقنّك بأرض‌ دَوْس‌؟!٢ و قال لكعب الأحبار: لتتركنّ الحديث عن الأوّل، أو لألحقنّك بأرض‌ القِرَدَة؟! («تاريخ ابن كثير» ج ۸، ص ۱۰٦).

  • و أخرج الذهبيّ في «التذكرة» ج ۱، ص ۷، عن أبي سلمة قال: قلتُ لأبي هريرة: أ كنتَ تُحدّث في زمان عمر هكذا؟! فقال: لو كنت احدِّث في زمان عمر مثل ما احدِّثكم لضر بني بمخفقته.

    1. «تذكرة الحفّاظ» ج ۱، ص ۷؛ «مجمع الزوائد» ج ۱، ص ۱٤٩، و صحّحه محشّي الكتاب فقال: هذا صحيح عن عمر من وجوه كثيرة. و كان عمر شديداً في الحديث.
    2. أخرجه ابن عساكر كما في «كنز العمّال» ج ٥، ص ٢٣٩؛ و أخرجه أبو زرعة كما في «تاريخ ابن كثير» ج ۸، ص ۱۰٦.
/ 294