انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

31
  • سعد- قال: سمعتُ عثمان بن عفّان على المنبر يقول: لا يحلّ لأحد يروي حديثاً لم يسمع به في عهد أبي بكر و لا في عهد عمر، فإنّه لم يمنعني أن احدّث عن رسول الله أن لا أكون من أوعى أصحابه، إلّا إنّي سمعته يقول: مَنْ قَالَ عَلَيّ مَا لَمْ أقُلْ فَقَدْ تَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.

  • و في كتاب «جامع بيان العلم و فضله»۱ لحافظ المغرب ابن عبد البرّ عن الشعبيّ، عن قرظة بن كعب قال: خَرَجْنَا نُرِيدُ العِرَاقَ فَمَشَى مَعَنَا عُمَرُ إلَى صِرَارٍ.٢ ثُمَّ قَالَ لَنَا: أ تَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟! قُلْنَا: أرَدْتَ أنْ تُشَيِّعَنَا وَ تُكْرِمَنَا! قَالَ: إنَّ مَعَ ذَلِكَ لَحَاجَةً خَرَجْتُ لَهَا: إنَّكُمْ لَتَأتُونَ بَلْدَةً لأهْلِهَا دَوِيّ كَدَوِيّ النَّحْلِ، فَلَا تَصُدُّوهُمْ بِالأحَادِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ أنَا شَرِيكُكُمْ! قَالَ قَرَظَةُ: فَمَا حَدَّثْتُ بَعْدَهُ حَدِيثاً عَنْ رَسُولِ اللهِ.

  • و في رواية اخرى: إنَّكُمْ تَأتُونَ أهْلَ قَرْيَةٍ لَهَا دَوِيّ بِالقُرْآنِ كَدَوِيّ النَّحْلِ فَلَا تَصُدُّوهُمْ بِالأحَادِيثِ لِتَشْغَلُوهُمْ. جَوِّدُوا٣ القُرْآنَ وَ أقِلُّوا الرِّوايَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ أنَا شَرِيكُكُمْ!٤

  • فَلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ قَالُوا: حَدِّثْنَا! فَقَالَ: نَهَانَا عُمَرُ.٥

    1. ج ٢، ص ۱٢۰.
    2. صِرار بالكسر موضع قرب المدينة، و في رواية: خرجنا فَشَيَّعَنا.
    3. جاء في تعبير العلّامة الأمينيّ في «الغدير»، ج ٦، ص ٢٩٤: جرّدوا القرآن. أي: علّموه بلا تفسير.
    4. ورد في «شرح ابن أبي الحديد» ج ٣، ص ۱۰٢؛ و في كتاب «السُّنّة قبل التدوين» ص ۱۰۰.
    5. هذه الزيادة من «تذكرة الحفّاظ» للذهبيّ. و صحّحه الحاكم في «المستدرك»، ج ۱، ص ۱۰٢ (التعليقة)؛ «سنن الدارميّ» ج ۱، ص ۸٥؛ و «سنن ابن ماجة» ج ۱، ص ۱٦؛ و «المستدرك» للحاكم، ج ۱، ص ۱۰٢؛ و «جامع بيان العلم» ج ٢، ص ۱٢۰؛ و «تذكرة الحفّاظ» ج ۱، ص ٣، بناءً علي ما نقله العلّامة الأمينيّ في «الغدير» ج ٦، ص ٢٩٤؛ و ذكره في «السنّة قبل التدوين»، ص ٩۷.
/ 24