انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج14

32٬061
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱٤

102
  • ...۱

  • كلام الإمام الهنديّ في تبرئة الشيعة من القول بالتحريف (ت)

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      الأمويّين قوارص ترتعد منها الفرائص، إذ قذف الشيعة بتهم شائنة. و كم أساء النشاشيبيّ، و النصوليّ، و الكيّالي إليهم! و كم اتّهموهم من خلال ما خطّته أقلامهم البذيئة ... و لقد أسرف منار الخوارج بما أرجف و أجحف، و بغى و طغى و بهت الشيعة بهتاناً عظيماً شنّها في مجلّده التاسع و العشرين غارة ملحاحاً ... و هناك أفاضل كالرافعيّ نحملهم على الصحّة في سوء ظنّهم بالشيعة ... حيث أنسوا بناحية من تقدّمهم ... .
      قال الرافعيّ في ص ۱٦۱ من كتابه «تحت راية القرآن»:
      «إنّ الرافضة شكّوا في نصّ القرآن، و قالوا: إنّه وقع فيه نقص و زيادة، و تغيير و تبديل- انتهي». و لا جناح علينا إذا سألناه فقلنا له: مَن تعني هنا بالرافضة؟ أ تعني الإماميّة أم غيرهم؟ فإن عنيتهم فقد كذبك من أغراك. و كلّ من نسب إليهم تحريف القرآن فإنّه مفترٍ عليهم، ظالم لهم، لأنّ قداسة القرآن الحكيم من ضروريّات دينهم الإسلاميّ، و مذهبهم الإماميّ، و مَن شكّ فيها من المسلمين فهو مرتدّ بإجماع الإماميّة. فإذا ثبت عليه ذلك، قُتل ثمّ لا يُغسل، و لا يُكفّن، و لا يُصلّي عليه، و لا يدفَنُ في مقابر المسلمين. و ظواهر القرآن (فضلًا عن نصوصه) من أبلغ حجج الله تعالى، و أقوى أدلّة أهل الحقّ، بحكم البداهة الأوّليّة من مذهب الإماميّة، و لذلك تراهم يضربون بظواهر الأحاديث المخالفة للقرآن عرض الجدار، و لا يأبهون بها، و إن كانت صحيحة- و تلك كتبهم في الحديث و الفقه و الاصول صريحة بما نقول. و القرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه إنّما هو ما بين الدفّتين، و هو ما في أيدي الناس، لا يزيد حرفاً و لا ينقص حرفاً و لا تبديل فيه لكلمة بكلمة، و لا لحرف بحرف، و كلّ حرف من حروفه متواتر في كلّ جيل تواتراً قطعيّاً إلى عهد الوحي و النبوّة. و كان مجموعاً على ذلك العهد الأقدس مؤلّفاً على ما هو عليه الآن، و كان جبرائيل عليه السلام يعارض رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم بالقرآن في كلّ عام مرّةً، و قد عارضه به عام وفاته مرّتين. و الصحابة كانوا يعرضون و يتلونه على النبيّ حتى ختموه عليه صلى الله عليه و آله و سلّم مراراً عديدة. و هذا كلّه من الامور المعلومة الضروريّة لدى المحقّقين من علماء الإماميّة، و لا عبرة بالحشويّة فإنّهم لا يفقهون.
      و الباحثون من أهل السُّنّة يعلمون أنّ شأن القرآن العزيز عند الإماميّة ليس إلّا ما ذكرناه و المنصفون منهم يصرّحون بذلك. قال الإمام الهمام الباحث المتتبّع رحمة الله الهنديّ رضي الله عنه في ص ۸٩ من النصف الثاني من كتابه النفيس «إظهار الحقّ» ما هذا لفظه:
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 693