انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج14

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱٤

27
  • صاحب الولاية و منزلته تتعارض مع حكومتهم الغاصبة. و لا جرم أنّهم يهجرون أهل البيت و أحاديثهم و كتبهم رغبة في التحكّم و التسلّط، و إلّا اجتمع الضدّان و النقيضان.

  • و على ضوء ذلك قال عمر: حَسْبُنَا كِتَابُ اللهِ، و افتعل تلك الضجّة و الجلبة بحضور رسول الله في ذلك المجلس الذي تمثّلت فيه الرَّزِيَّة كُلّ الرَّزِيَّة. و كثر اللَّغْط و امتنع النبيّ من الكتابة حتى التحق بالرفيق الأعلى.

  • هب أنّ ما أراد أن يكتبه صلى الله عليه و آله لا يرتبط بوصاية مولى الموالي أمير المؤمنين عليه السلام، بَيدَ أنّه مهما كان موضوع الكتابة، فإنّه أراد أن يكتب ما يضمن عدم ضلال الامّة إلى الأبد.

  • و ليس من أحد يقول لهؤلاء الأتباع الذين هم أشبه بالحاضنة التي تدّعي أنّها أشفق من الامّ الرءوم: إنّ كتاب النبيّ صلى الله عليه و آله- مهما كان- ضمان منه لسعادة الامّة و عدم ضلالها أبد الآبدين، فما هو المسوّغ العقليّ و الوجدانيّ و الشرعيّ لعمر حتى يحرم الامّة من هذا الفيض إلى قيام الساعة؟!

  • إنّها قضيّة مالك بن نويرة نفسها، إذ إنّه لمّا امتنع من دفع الزكاة إلى أبي بكر، و قال بوجوب دفعها إلى الخليفة و الوليّ الحقّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام، اتّهمه خالد بن الوليد بالارتداد و قتله بشكل مروّع، و قَبِل أبو بكر عذر خالد، لأنّه لو بلغ الناسَ أنّ مالك بن نويرة لم يرتدّ، و أنّه ما برح على إسلامه، و أنّه أراد دفع زكاته و زكاة قومه إلى صاحبها الحقيقيّ؛ و لو اقتصّ أبو بكر من خالد بن الوليد لِقَتْلِهِ امرءاً مسلماً، فَقَتَلَهُ به، لانتشر الخبر في طرفة عين و انتفض الناس لمناهضة أبي بكر تبعاً لمالك، و حينئذٍ لا يعلم أحد ما ذا سيحدث، و لما قرّ للجهاز الحاكم قرار. و هذا يعني اجتماع الضدّين و النقيضين. لهذا أتوا برأسه سريعاً لئلّا يذاع الخبر. وَ إلَّا اتَّسَعَ‌