انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج14

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱٤

22
  • و قد جاء في الأثر أنّ سليمان بن داود عليهما السلام قال لبعض من أسره من الشياطين: مَا الكَلَامُ؟! قَالَ: رِيحٌ. قَالَ: فَمَا تَقْيِيدُهُ؟! قَالَ: الكِتَابُ!

  • و وردت بعض الأحاديث بهذا اللفظ: قَالَ: كُنْتُ أكْتُبُ كُلَّ شَي‌ءٍ أسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ارِيدُ حِفْظَهُ. فَنَهتْنِي قُرَيْشٌ، فَقَالُوا: إنَّكَ تَكْتُبُ كُلَّ شَي‌ءٍ تَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ رَسُولُ اللهِ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ في الغَضَبِ وَ الرِّضَا.۱ فأمْسَكْتُ عَنِ الكِتَابِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَالَ: اكْتُبْ فَوَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا خَرَجَ مِنِّي إلَّا حَقٌّ.

  • و نقرأ في بعضها ما نصّه: فَأسْتَعِينُ بِيَدِي مَعَ قَلْبِي؟ قَالَ: نَعَمْ! و في بعض آخر: شبِّكوهَا بِالكَتْبِ!٢

  • و نقل الخطيب ستّة أحاديث بإسناده المتّصل عن أبي هريرة أنّه قال: لم يكن أحد من أصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله أكثر حديثاً منّي إلّا عبد الله بن عمرو فإنّه كتب و لم أكتب. و ألفاظ الجميع متقاربة. و ورد بعضها باللفظ الآتي:

  • مَا كَانَ أحَدٌ أعْلَمَ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنِّي إلَّا عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، فَإنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ بِيَدِهِ فَاسْتَأذَنَ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ‌

    1. المقصود من قريش هنا أبو بكر و عمر و عصابتهما و أنصارهما خاصّة، للقرائن الآتية: ۱- أيّ نقل حديث باسم قريش و فيه مخالفة لرسول الله، فإنّ الأصابع تشير إليهما و أعوانهما. ٢- «تفيد سائر الأحاديث أنّهما خطّأ رسول الله صلى الله عليه و آله في الشؤون الدنيويّة و العياذ بالله و أبرزا أنفسهما كصاحبَي رأى في مقابل رأيه. و رأينا سابقاً أيضاً أنّ عمر حين نوّه بأنّ قريشاً لا تنقاد لعليّ، إنّما كان يعني بذلك نفسه. ٣- قرائن اخرى مختلفة أيضاً.
    2. «تقييد العلم» ص ۷٤ إلى ۸٢.