انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج14

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱٤

21
  • إنِّي لَا أقُولُ في الغَضَبِ وَ الرِّضَا إلَّا الحَقُّ - إنَّهُ لَا يَنْبَغِي لي أنْ أقُولَ إلَّا حَقَّاً.

  • و نقرأ في قسم منها: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: مَنْ قَالَ عَلَيّ مَا لَمْ أقُلْ فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.۱ قَالَ: فَمَكَثْنَا قَرِيباً مِنْ شَهْرِ لَا نُحَدِّثُ بِشَي‌ءٍ. فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَ نَحْنُ عِنْدَهُ جُلُوسٌ، كَأنَّ عَلَى رُؤوسنا الطَّيْرَ، فَقَالَ: مَا لكم لا تحدَّثون؟!

  • فَقُلْنَا: سَمِعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ تَقُولُ: مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيّ مَا لَمْ أقُلْ فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ!

  • قَالَ: فَقَالَ: تَحَدَّثُوا وَ لَا حَرَجَ!

  • قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إنَّكَ تُحَدِّثُنَا فَلَا نَأمَنْ أنْ نَضَعَ شَيْئاً عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهِ، أ فَأكْتُبُ عَنْكَ؟!

  • قَالَ: نَعَمْ فَاكْتُبْ عَنِّي؟ قَالَ: قُلْتُ: في الرِّضَا وَ السَّخَطِ؟! قَالَ: في الرِّضَا وَ السَّخَطِ.

  • و نجد في بعض طرق الحديث أنّ المُعَافَى بن زكريّا قال في ذيل الحديث: و في هذا الخبر دلالة واضحة على أنّه من الصواب ضبط العلم، و تقييد الحكمة بالكتاب ليرجع إليه الناس فيذكر ما نسيه، و يستدرك ما عزب عنه، و على فساد قول من ذهب إلى كراهية ذلك.

    1. يُستشفُّ من كلام رسول الله لعبد الله بن عمرو بن العاص: مَنْ قَالَ عَلَيّ مَا لَمْ أقُلْ فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ أنّ عبد الله نفسه كان ممّن نهج سبيل الكذب و الافتراء و نسبة امور باطلة إلى النبيّ صلى الله عليه و آله. و كما سنرى لا حقاً فإنّه استنقذ زاملتين من كتب أهل الكتاب في معركة اليرموك، ثمّ أخذ منهما أحاديث و نسبها إلى رسول الله. و على هذا فلا حجّيّة للصحيفة الصادقة التي كتبها نقلًا عن الزاملتين، و إسناداً إليها و لا قيمة للموضوعات المأخوذة منها، و المذكورة في كتب العامّة.