انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج14

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱٤

16
  • في المعنى إلى شي‌ء واحد، و هو ما اثر من كتب الأوّلين.

  • و كذلك سبيل من ادّعى علماً أو حقّاً من حقوق الأملاك أن يقيم دون الإقرار برهاناً، إمّا شهادة ذوي عدل، أو كتاباً غير مموّه، و إلّا فلا سبيل إلى تصديقه.

  • و الكتاب شاهد عند التنازع كما أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان، حدّثنا إسماعيل بن إسحاق، حدّثنا عبد الله بن مسلمة، حدّثنا سليمان بن بلال عن عتبة بن مسلم، عن نافع بن جبير أنّ مروان بن الحكم خطب الناس فذكر مكّة و أهلها و حرمتها؛ فناداه رافع بن خديج، فقال: ما لي أسمعك ذكرت مكّة و أهلها و حرمتها، و لم تذكر المدينة و أهلها و حرمتها؛ وَ قَدْ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا بَيْنَ لَا بَتَيْهَا.۱ وَ ذَلِكَ عِنْدَنَا في أدِيمٍ خَوْلَانِيّ إنْ شِئْتَ أقْرَأتُكَهُ!

  • قال نافع: فسكت مروان؛ ثمّ قال: قد سمعتُ بعض ذلك.

  • الكتابة في عهد رسول الله صلّى الله عليه و آله‌

  • و لو لم يكن في هذا الباب إلّا وقوع العلم بما كان رسول الله صلى الله عليه و آله يكتبه من عهود السعاة على الصدقات، و كتابه لعمرو بن حزم، لمّا بعثه إلى اليمن لكفى، إذ فيه الاسوة، و به القدوة.٢

  • قال محمّد عجّاج الخطيب: و كان إلى جانب هذه المساجد كتاتيب‌٣

    1. قال الفيروزآباديّ في «القاموس» ج ۱، ص ۱٢٩: و حرّم النبيّ صلى الله عليه و آله ما بين لَابَتَي المدينة، و هما حرّتان تكتنفانها. أقول: و الحَرَّة: الأرض ذات حجارة نَخِرَةٍ سُود كأنّها احرقت بالنار. ج حَرَّات و حَرَا و أحَرُّون و حَرُّون.
    2. كتاب «تقييد العلم» للخطيب البغداديّ المولود سنة ٣٩٢ هـ و المتوفّى سنة ٤٦٣، صاحب الكتاب الشهير «تاريخ بغداد» ص ۷۰ إلى ۷٢.
    3. كُتَّاب جمع كاتب. و موضع التعليم أيضاً و جمعه كتاتيب.