انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج14

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱٤

11
  • صَغِيرًا ، أوْ كَبِيرًا ، إلى أجَلِهِ ذَالِكُمْ أقْسَطُ عِندَ اللهِ وَ أقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَ أدْنَى ألَّا تَرْتَابُوا إلَّا أن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ ألَّا تَكْتُبُوهَا ، وَ أشْهِدُوا إذا تَبَايَعْتُمْ ، وَ لَا يُضَآرَّ كَاتِبٌ ، وَ لَا شَهِيدٌ ، وَ إن تَفْعَلُوا فَإنَّهُ فُسُوقٌ ، وَ اتَّقُوا اللهَ ، وَ يُعَلِّمُكُمُ اللهُ وَ اللهُ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ.

  • وَ إن كُنتُمْ على سَفَرٍ وَ لَمْ تَجِدُوا كَاتِباً فَرِهَانٌ ، مقْبُوضَةٌ ، فَإنْ أ مِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الذي اؤْتُمِنَ أمَانَتَهُ ، وَ لْيَتَّقِ اللهِ رَبَّهُ ، وَ لَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ، وَ مَن يَكْتُمْهَا فَإنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ، وَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ.

  • تفسير آية الدَّين و التجارة من سورة البقرة

  • ۱- إذا داين بعضكم بعضاً إلى مدّة معيّنة، فعليكم أن تكتبوا تلك المدّة.

  • ٢- و يجب أن يكتب بينكم كاتب بالسويّة لا يزيد و لا ينقص.

  • ٣- و لا يمتنع أحد من الكُتّاب فيضنّ بهذه الموهبة التي علّمه الله أيّاها، فعليه أن يكتب.

  • ٤- و على المدين أن يُملي مقدار الدَّين على الكاتب، و الكاتب يكتب من قبله على مسؤوليّته.

  • ٥- و ينبغي أن يتحلّى المملي أو الكاتب أو منظّم السند بالتقوى.

  • ٦- و لا يُنقص من الدَّين المقرّر و المعهود شيئاً.

  • ۷- و إذا كان المدين (الذي عليه أن يسدّد الدَّين في رأس المدّة المعيّنة) سفيهاً (ناقص العقل مبذّراً).

  • ۸- أو ضعيفاً (صبيّاً أو شيخاً مختلًّا).

  • ٩- أو غير مستطيع للإملال بنفسه (لخرس أو جهل باللغة).

  • ۱۰- فحينئذٍ على من يلي أمره و يقوم مقامه أن يُملي هو بنفسه.

  • ۱۱- و اطلبوا أن يشهد على الدَّين شاهدان.

  • ۱٢- من رجال المسلمين!