انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

99
  • عليه و آله و سلّم في إخراجهم، و أمر اسامة بالبروز عن المدينة بمعسكره إلى الجرف، و حثّ الناس على الخروج إليه و المسير معه، و حذّرهم من التلوّم و الإبطاء عنه.

  • استغفار رسول الله لموتى البقيع و إخباره بإقبال الفتن‌

  • فبينا هو في ذلك إذ عرضت له الشكاة التي توفّي فيها. فلمّا أحسّ بالمرض‌۱ الذي عراه، أخذ بِيَدِ عليّ عليه السلام و اتّبعه جماعة من الناس و توجّه إلى البقيع. فقال للذي اتّبعه: إنّي قد امرت بالاستغفار لأهل البقيع، فانطلقوا معه حتى وقف بين أظهرهم و قال: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أهْلَ القُبُورِ، لِيَهْنِئْكُمْ مَا أصْبَحْتُمْ فِيهِ مِمَّا فِيهِ النَّاسُ! أقْبَلَتِ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ يَتْبَعُ أوَّلَهَا آخِرُهَا.

  • ثمّ استغفر لأهل البقيع طويلًا. و أقبل على أمير المؤمنين عليه السلام‌

    1. قال العلّامة آية الله السيّد عبد الحسين شرف الدين العامليّ في «الفصول المهمّة» ص ۸٦، الطبعة الثانية: كان اليوم الذي عبّأ فيه الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله جيش اسامة و جعل فيه وجوه المهاجرين و الأنصار كأبي بكر، و عمر، و أبي عبيدة، و سعد، و أمثالهم هو أربع ليال بقين من صفر سنة إحدى عشرة للهجرة. فلمّا كان من الغد، دعا اسامة، فقال له: سر إلى موضع قتل أبيك، فأوطئهم الخيل، فقد ولّيتك هذا الجيش. فلمّا كان يوم الثامن و العشرين من صفر، بدأ به صلى الله عليه و آله مرض الموت، فحُمّ و صدّع. فلمّا أصبح يوم التاسع و العشرين و وجدهم مثّاقلين، خرج إليهم، فحضّهم على السير و عقد صلى الله عليه و آله اللواء لُاسامة بيده الشريفة.
      و قال في ص ۸۷: تباطأ جيش اسامة و امتنع عن المسير حتى يوم السبت لعشر خلون من ربيع الأوّل فخرج صلى الله عليه و آله قبل وفاته بيومين و هو معصّب الرأس محموماً مألوماً. و خطب و غضب من طعنهم غضباً شديداً.
      و قال في ص ۸۸: رجع اسامة إلى المدينة يوم ۱٢ ربيع الأوّل و معه عمر و أبو عُبيدة و كان النبيّ يجود بنفسه. فرجع الجيش باللواء إلى المدينة.
      أقول: هذا هو المشهور عند العامّة. و المأثور عند الخاصّة أنّه توفّى صلى الله عليه و آله لليلتين بقيتا من صفر.
/