انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

98
  • لُامّته. فجعل يقوم مقاماً بعد مقام في المسلمين يحذّرهم الفتنة بعده و الخلاف عليه و يؤكّد وصايته بالتمسّك بسنّته و الإجماع عليها و الوفاق، و يحثّهم على الاقتداء بعترته و الطاعة لهم و النصرة و الحراسة و الاعتصام بهم في الدين، و يزجرهم عن الاختلاف و الارتداد. و كان فيمأ ذكره من ذلك صلى الله عليه و آله ما جاءت به الرواية على اتّفاق و اجتماع من قوله:

  • أيُّهَا النَّاسُ! إنِّي فَرُطُكُمْ وَ أنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيّ الحَوْضَ. ألَا وَ إنِّي سَائِلُكُمْ عَنِ الثَّقَلَيْنِ!

  • فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا، فَإنَّ اللَّطِيفَ الخَبِيرَ نَبَّأنِي أنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حتى يَلْقَيَانِي. وَ سَألْتُ رَبِّي ذَلِكَ فَأعْطَانِيهِ. ألَا وَ إنِّي قَدْ تَرَكْتُهُمَا فِيكُمْ: كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي، لَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَفَرَّقُوا، وَ لَا تَقْصُرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا، وَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإنَّهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ.

  • أيُّهَا النَّاسُ! لَا الْفِيَنَّكُمْ بَعْدِي تَرْجِعُونَ كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ! فَتَلْقَوْنِي في كَتِيبَةٍ كَبَحْرِ السَّيْلِ الجَرَّارِ! ألَا وَ إنَّ عَلِيّ بْنَ أبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ أخِي وَ وَصِيِّي، يُقَاتِلُ بَعْدِي عَلَى تَأوِيلِ القُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ.

  • وَ كَانَ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُومُ مَجْلِساً بَعْدَ مَجْلِسٍ بِمِثْلِ هَذَا الكَلَامِ وَ نَحْوِهِ.

  • ثُمّ إنّه عقد لُاسامة بن زيد بن حارثة الأمرة، و أمره و ندبه أن يخرج بجمهور الامّة إلى حيث اصيب أبوه من بلاد الروم، و اجتمع رأيه عليه السلام على إخراج جماعة من مقدّمي المهاجرين و الأنصار في معسكره، حتى لا يبقى في المدينة عند وفاته من يختلف في الرئاسة و يطمع في التقدّم على الناس بالإمارة، و يستتبّ الأمر لمن استخلفه من بعده، و لا ينازعه في حقّه منازع. فعقد له الإمرة على ما ذكرناه، و جدّ صلى الله‌

/ 380