انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

95
  • و قُتادة بن النعمان، و سَلمة بن أسلم بن حريش. فتكلّم قوم و قالوا: يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأوّلين. فغضب رسول الله صلى الله عليه و آله غضباً شديداً فخرج و قد عصب على رأسه عصابة و عليه قطيفة. فصعد المنبر فحمد الله و أثنى عليه، ثمّ قال:

  • أمّا بعد؛ أيّها الناس! فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري اسامة. و لئن طعنتم في إمارتي اسامة لقد طعنتم في إمارتي أباه! زيد بن حارثة من قبله! و أيم الله إن كان للإمارة لخَليقاً و إنّ ابنه من بعده لخليق للإمارة، و إن كان لمن أحبّ الناس إليّ. و أنّهما لمُخيلان لكلّ خير. و استوصوا به خيراً فإنّه من خياركم.۱

  • قال هذا ثمّ نزل من المنبر، و ذلك يوم السبت ....

  • و ثقل رسول الله فجعل يقول: أنْفِذُوا بَعْثَ اسَامَة.٢

  • ذكر ابن هشام في سيرته أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله استبطأ الناس في بعث اسامة [بن زيد] و هو في وجعه. فخرج عاصباً رأسه حتى جلس على المنبر. و قد كان الناس قالوا في إمرة اسامة: أمّر غلاماً حَدَثاً

    1. روى ابن سعد في الجزء الثاني من طبقاته، ص ٢٤۸ إلى ٢٥۰، تحت عنوان: ما قال رسول الله صلى الله عليه و آله في مرضه لُاسامة بن زيد رحمه الله خمسة أحاديث في تأكيد الرسول الأكرم و إصراره على تجهيز جيش اسامة و منها هذا الحديث. و ذكر حديثاً آخر بسنده عن عروة بن الزبير أنّه قال: قد بعث رسول الله صلى الله عليه و آله اسامة و أمره أن يوطئ الخيل نحو البلقاء حيث قُتل أبوه و جعفر. فجعل اسامة و أصحابه يتجهّزون و قد عسكر بالجرف. فاشتكى رسول الله و هو على ذلك. ثمّ وجد في نفسه راحة فخرج عاصباً رأسه فقال: أيُّهَا النَّاسُ! أنْفِذُوا بَعْثَ اسَامَةَ -ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ دَخَلَ النَّبِيّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاسْتُعِزَّ بِهِ فَتُوُفِّي رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
    2. «الطبقات الكبرى» ج ٢، ص ۱٩۰، طبعة بيروت ۱٣۷٦ هـ. ق.
/ 16