
معرفة الإمام ج13
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۳
9بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
و صلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ و آلِهِ الطَّاهِرِينَ
و لَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ
و لَا حَولَ و لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيّ العَظِيمِ
آيات سورة آل عمران في الفارّين يوم احد
قال الله الحكيم في كتابه الكريم:
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ.۱
نزلت هذه الآية في غزوة احُد، و هي تتحدّث عن الذين ولّوا هاربين و تركوا النبيّ وحده في تلك المعركة الدامية عند ما شنّ عليهم العدوّ غارة شديدة. و لم يثبت مع رسول الله إلّا أمير المؤمنين عليه السلام، و أشخاص قليلون كأبي دُجانة الأنصاريّ،٢ و سهل بن حنيف، و هم يذبّون عن نفسه القدسيّة، و لم يتركوه فريسةً لسهام العدوّ و أسنّته و سيوفه و حجارته، و لم يُسلموه إلى أعدائه المتعطّشين بأجمعهم إلى قتله.
و تقع هذه الآية بين عدد من الآيات في سورة آل عمران. و هي
- الآية ۱٤٤، من السورة ٣: آل عمران.
- ذكر المامقانيّ ترجمته في «تنقيح المقال» ج ٢، ص ٦۸، و قال: سماك بن خراشة أبو دجانة الأنصاريّ الخزرجيّ الساعديّ. شهد بدراً و احُداً و جميع المشاهد مع رسول الله.
