
معرفة الإمام ج13
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۳
85عمر، و منهم من أصرّ على خلافه و قالوا: قرّبوا له ما أراد، فاختصموا، و علت الأصوات في مجلسه المبارك، و تجاوز الاختلاف حدّ الاعتدال.
فقال النبيّ الأقدس صلى الله عليه و آله: قوموا، لا ينبغي عند نبيّ نزاع! و مع ذلك قال: اوصيكم بثلاث: أخرِجوا المشركين من جزيرة العرب! و أجيزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزهم.
روى سليمان هذا عن سعيد بن جبير و قال: لا أعلم، لَمْ يَرَ سعيد بن جبير مصلحة في ذكر الثالثة، أو أنّه ذكرها لكنّ عناكب النسيان نسجت خيوطها في خاطري؟
قال ابن عبّاس: الرزيّة كلّ الرزيّة ما حال بين رسول الله و بين أن يكتب لهم.۱ (إلى أن قال:)
قال أمير المؤمنين عليّ عليه السلام: أوصى النبيّ في مرضه الذي مات فيه. و لمّا فرغ، نزلت سورة النصر. قلتُ: يا رسول الله! هذه وصيّة المودّعين؟
قال: نعم يا عليّ! ضاق صدري من هذه الدنيا. ثمّ اتّكأ، و أغمض عينه لحظة. و لمّا أفاق قال: يا جبرئيل! خذني و فِ بما وعدتني! ثمّ دعاني إليه و وضع رأسه المبارك على منكبي، و شحب لون وجهه الميمون، و تصبّب جبينه عرقاً.
حزن فاطمة عليها السلام لفقد أبيها
و لمّا رأت فاطمة ما به، قامت لجزعها، و أخذت
- هذه المطالب كلّها التي ذكرها مير خواند في «روضة الصفا» أوردها خواند مير في «حبيب السير»، ج ۱، ص ٤۱٩. و قال أيضاً: يرى علماء الشيعة أنّ سبب رفض الصحابة كتابة الكتاب هو أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله أراد أن يكتب وصيّة في ولاية أمير المؤمنين عليّ كرّم الله وجهه. و البيتان الآتيان الواردان في كتاب «كشف الغمّة» يُشعران بهذا المعنى:
أوْصَى النَّبِيّ فَقَالَ قَائِلُهُمْ *** قَدْ ضَلَّ يَهْجُرُ سَيِّدُ البَشَر وَ أرَى أبَا بَكْرٍ أصَابَ وَ لَمْ *** يَهْجُرُ وَ قَدْ أوْصَى إلى عُمَر
- هذه المطالب كلّها التي ذكرها مير خواند في «روضة الصفا» أوردها خواند مير في «حبيب السير»، ج ۱، ص ٤۱٩. و قال أيضاً: يرى علماء الشيعة أنّ سبب رفض الصحابة كتابة الكتاب هو أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله أراد أن يكتب وصيّة في ولاية أمير المؤمنين عليّ كرّم الله وجهه. و البيتان الآتيان الواردان في كتاب «كشف الغمّة» يُشعران بهذا المعنى:
