انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

83
  • كَذَبْتُمْ وَ بَيْتَ اللهِ نُبْزِي مُحَمَّداً***وَ لَمَّا نُطَاعِنْ حَوْلَهُ وَ نُنَاضِلِ‌
  • وَ نُسْلِمُهُ حتى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ‌***وَ نَذْهَلَ عَنْ أبْنَائِنَا وَ الحَلائِلِ‌
  • و قال:

  • وَ مَا تَرَكَ قَوْمٌ لَا أبَا لَكَ سَيِّداً***يَحُوطُ الذِّمَارَ في مِكَرٍّ وَ نَائِلِ‌۱
  • و أضاف العلّامة الأمينيّ بعد البيتين اللذين يبدآن بقوله: و أبيض ... و يلوذ به الهلّاك ... هذا البيت:

  • وَ مِيزَانُ عَدْلٍ لا يخيسُ شَعِيرَةً***وَ وَزَّانُ صِدْقٍ وَزْنُهُ غَيْرُ هَائِلِ‌٢
  • يستبين من هذه المطالب أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله كان يحبّ السيّد أبا طالب حبّاً شديداً، و كان يهتمّ بشعره اهتماماً تامّاً، بَيدَ أنّه كان يرى في تلك المرحلة العصيبة -و هو على فراش الموت- و قائع مقلقة إلى درجة أنّ شعر أبي طالب يُنسى معها.٣

    1. «شرح شواهد المغني» للسيوطيّ، ج ۱، ص ٣٩٥ إلى ٣٩۸.
    2. «الغدير» ج ۷، ص ٣٤٦، عن «شرح صحيح البخاريّ» للقسطلاني، ج ٢، ص ٢٢۷؛ و «المواهب اللدنّيّة» ج ۱، ص ٤۸؛ و «الخصائص الكبرى» ج ۱، ص ۸٦ و ۱٢٤؛ و «شرح بهجة المحافل» ج ۱، ص ۱۱٩؛ و «السيرة الحلبيّة» ج ۱، ص ۱٢٥؛ و «السيرة النبويّة» لزيني دحلان في حاشية «الحلبيّة» ج ۱، ص ۸۷؛ و «طلبة الطالب» ص ٤٢.
    3. كان الدليل الواضح على أنّ قصد الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله من عدم قراءة شعر أبي طالب، و تلاوته هذه الآية، لفت أنظار المسلمين إلى ارتداد و كفر طلّاب السلطة من الصحابة. فقد ورد في القرآن الكريم الكثير من الآيات القرآنيّة في مقام و شأن و عظمة النبيّ و المؤمنين الحقيقيّين، كالآية ٢٩ من السورة ٤۸: الفتح: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ... إلى آخر الآية. و الآية ٢ من السورة ٤۷: محمّد صلى الله عليه و آله: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ أَصْلَحَ بالَهُمْ. و حينئذٍ ما هو الداعي لرسول الله أن يغضّ الطرف عن تلاوة هذه الآيات، و يقرأ آية تدلّ على ارتداد الصحابة و كفرهم بعد وفاته؟
/ 12