انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

62
  • سَتَدْخُلُونَهُ، و آخُذُ مِفْتَاحَ الكَعْبَةِ، وَ أحْلِقُ رَأسِي وَ رُؤُوسَكُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ، وَ اعَرِّفُ مَعَ المُعَرِّفِينَ.

  • ثم أقبل على عمر، فقال: أ نَسِيتُمْ يَوْمَ احُدٍ إذْ تُصْعِدُونَ وَ لَا تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَ أنَا أدْعُوكُمْ في اخْرَاكُمْ؟! أ نَسِيتُمْ يَوْمَ الأحْزَابِ‌۱ إذْ جَاءُوكُمْ مِن فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إذْ زَاغَتِ الأبْصَارُ وَ بَلَغَتِ القُلُوبُ الحَنَاجِرَ؟! أ نَسِيتُمْ يَوْمَ كَذَا؟!

  • وَ جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يُذَكِّرُهُمْ امُوراً - أ نَسِيتُمْ يَوْمَ كَذَا؟

  • فقال المسلمون: صدق الله و رسوله يا نبيّ الله، ما فكّرنا فيما فكّرت فيه. لأنتَ أعلم بالله و بأمره منّا.

  • فلمّا دخل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم عام القضيّة (عمرة القضاء) و حلق رأسه، قال: «هذا الذي وعدتكم». فلمّا كان يوم الفتح أخذ المفتاح فقال: «ادعوا لي عمر بن الخطّاب، فقال: هذا الذي قلتُ لكم». فلمّا كان في حجّة الوداع بعَرَفة فقال: «أي عمر، هذا الذي قلتُ لكم».٢

    1. قال المستشار عبد الحليم الجنديّ في كتاب «الإمام جعفر الصادق» ص ٢۱: و في يوم الخندق أزفت الآزفة حيث تيمّم المشركون مكاناً ضيّقاً فاقتحموه بخيلهم. فخرج لهم عليّ بن أبي طالب في نفر من المسلمين حتى أخذوا عليهم الثغرة التي اقتحموا منها. و كان عمرو بن عبد ودّ -فارس العرب- يريد أن يعرف مكانه يوم الخندق. فنادى من فوق الخيل: هل من مبارز؟ فبرز له عليّ. قال له عمرو: ما احبّ أن أقتلك لما بيني و بين أبيك. و أصرّ عليّ و نزل عمرو عن فرسه، و تجاولا. فما انجلى النقع حتى قتله عليّ. و فرّ أصحاب الثغرة بخيولهم منهزمين.
    2. «المغازي» للواقديّ، ج ٢، ص ٦۰۷ إلى ٦۰٩.
      و ذكر الشيخ المفيد في «الإرشاد» ص ۸٢، الطبعة الحجريّة، أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله لمّا حاصر الطائف بعد فتح مكّة، و دام ذلك الحصار أكثر من عشرة أيّام، أنفذ أمير المؤمنين عليه السلام ليكسر كلّ صنم وجده. فكسر الأصنام و عاد إلى رسول الله. فلمّا رآه كبّر للفتح و أخذ بيده فخلا به و ناجاه طويلًا. فأتاه عمر بن الخطّاب، فقال: أ تُنَاجِيهِ دُونَنَا وَ تَخْلُو بِهِ؟! فقال: يَا عُمَرُ! مَا أنَا انْتَجَيْتُهُ، بَلِ اللهُ انْتَجَاهُ. فأعرض عمر و هو يقول: هَذَا كَمَا قُلْتَ لَنَا يَوْمَ الحُدَيْبِيَّةِ: لَتَدْخُلُنَّ المَسْجِدَ الحَرَامِ إن شَاءَ اللهُ آمِنِينَ، فَلَمْ نَدْخُلُهُ وَ صُدِدْنَا عَنْهُ. فَنَادَاهُ النَّبِيّ: لَمْ أقُلْ لَكُمْ إنَّكُمْ تَدْخُلُونَهُ في ذَلِكَ العَامِ. و وردت في ص ٥٢۷ من كتاب «غاية المرام» ثمانية أحاديث عن طريق العامّة، و ثمانية عشر حديثاً عن طريق الخاصّة في مناجاة رسول الله صلى الله عليه و آله أمير المؤمنين عليه السلام.
/