انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

59
  • فاتَكُمْ وَ لا ما أَصابَكُمْ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ، ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى‌ طائِفَةً مِنْكُمْ.۱

  • و نرى في هذه الآيات أنّ طائفة من الذين فرّوا رجعوا إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و كانوا عنده، فأثابهم الله غمّاً بغمّ، ثمّ غشاهم الاطمئنان و النعاس. و هؤلاء قد شملهم العفو بمعنى الغفران. و يؤيّد هذا المعنى قوله بعد العفو: وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.

  • أمّا الذين فرّوا و لم يرجعوا إلى النبيّ في ساحة القتال، فهم المعنيّون بقوله تعالى: وَ طائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ. إلى قوله: إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا وَ لَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ.٢

  • و لم يرد غفران و رحمة للذين فرّوا و لم يرجعوا و كانوا يهتمّون بحفظ أنفسهم و حصانتها. و العفو يعني الصفح و عدم المحاكمة في الدنيا. و الدليل على ذلك قوله: أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ. و هو صبور على أعمالهم، و لم يقل: «رحيم»، أي: يرحمهم و يعطف عليهم.

  • إذاً، العفو الأوّل يشمل الذين ندموا على فرارهم و عادوا إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و كان هذا في وقت فارق رسول الله صلى الله عليه و آله فيه المشركين و جاء إلى الشِّعب، و إن كان رجوع هذه الطائفة من المؤمنين تدريجيّاً و بعد علمهم بأنّ رسول الله لم يُقتل. و فيهم قال تعالى: وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.

    1. من الآية ۱٥٢ إلى قسم من الآية ۱٥٤، من السورة ٣: آل عمران.
    2. قسم من الآية ۱٥٤ و الآية ۱٥٥، من السورة ٣: آل عمران.
/ 693