انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

56
  • يوم احُد و ولّيتَ عنه! و شهدتُ بيعة الرضوان و لم تشهدها! فجاءه فأخبره. فقال عثمان: صدق أخي. تخلّفتُ عن بدر على ابنة رسول صلى الله عليه و آله و سلّم و هي مريضة. فضرب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم بسهمي و أجرى فكنت بمنزلة من حضر. و ولّيتُ يوم احُد فقد عفا الله ذلك عنّي. فأمّا بيعة الرضوان، فإنّي خرجتُ إلى أهل مكّة، بعثني رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم: إنّ عثمان في طاعة الله و طاعة رسوله، و بايع النبيّ صلى الله عليه و آله و سلّم إحدى يديه الاخرى، فكانت شمال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلّم خيراً من يميني. فقال عبد الرحمن حين جاءه الوليد بن عُقبة: صدق أخي.

  • و قال الواقديّ: و نظر عمر بن الخطّاب إلى عثمان بن عفّان فقال: هذا ممّن عفا الله عنه، و الله ما عفا الله عن شي‌ء فردّه، و كان تولّى‌ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ.

  • و قال أيضاً: و سأل رجل [عبد الله‌] بن عمر عن عثمان فقال: إنّه أذنب يوم احُد ذنباً عظيماً، فعفا الله عنه، و هو مِمَّن تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ، و أذنب فيكم ذنباً صغيراً فقتلتموه!۱

  • و الآن ينبغي أن نعرف: هل عُفي عن عثمان؟ و هل صفح الله عنه و غفر له كما استفاد ذلك عمر و ابنُه من الآية القرآنيّة الكريمة؟ أم لا.

    1. انظر «المغازي» للواقديّ، ص ٢۷۸ و ٢۷٩. و ذكر ابن أبي الحديد هذه الروايات الثلاث في «شرح نهج البلاغة» ج ۱٥، ص ٢۱ و ٢٢، طبعة دار إحياء الكتب العربيّة. و قال ابن الأثير الجزريّ في «الكامل» ج ٢، ص ۱٥۸، طبعة بيروت: و انتهت الهزيمة بجماعة المسلمين، فيهم عثمان بن عفّان و غيره إلى الأعوص. فأقاموا به ثلاثاً ثمّ أتوا النبيّ صلى الله عليه و آله فقال لهم حين رآهم: لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً.
/ 693