انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

54
  • رأى ما بظهرها قال ثلاث مرّات: قَتَلكِ قَتَلَهُ اللهُ. و كان ذلك يوم الأحد. و بات عثمان متلحّفاً بجاريتها. فمكثت الاثنين و الثلاثاء و ماتت في يوم الأربعاء. فلمّا حضر أن يخرج بها، أمر رسول الله صلى الله عليه و آله فاطمة عليها السلام فخرجت و نساء المؤمنين معها.

  • و خرج عثمان يشيّع جنازتها. فلمّا نظر إليه النبيّ صلى الله عليه و آله و سلّم قال: من أطاف البارحة بأهله أو بفتاته فلا يتّبعن جنازتها. فلم يخرج عثمان، و خرجت فاطمة عليه السلام و نساء المؤمنين و المهاجرين فصلّين على الجنازة.۱

  • و نطالع في كتاب «الغدير» للعلّامة الأمينيّ ردّاً على كتاب «حياة محمّد» للمستشرق أميل درمنغم، و قد ترجمه الاستاذ الفلسطينيّ مُحَمَّد عَادِل زُعَيْتِر، إذ انتقد العلّامة أصل الكتاب و مترجمه بشدّة. ذلك أنّ مؤلّفه يقول فيه: و كان صهرا النبيّ الأمويّان (عثمان و أبو العاص) أكثر مداراة للنبيّ من عليّ. فقال العلّامة في سياق جوابه عن هذا الموضوع: و إنّي لا يسعني المجال لتحليل كلمة الرجل: و كان صهرا النبيّ الأمويّان: و حسبك في مداراة عثمان حديث أنس عن رسول الله صلى الله عليه و آله لمّا شهد دفن رقيّة ابنته العزيزة و قعد على قبرها و دمعت عيناه فقال: أيّكم لم يقارف الليلة أهله؟! فقال أبو طلحة [الأنصاريّ‌]٢: أنا. فأمره أن ينزل‌

    1. ذكر المرحوم المجلسيّ هذا الحديث في «بحار الأنوار» ج ٦، ص ۷۰٩ و ۷۱۰، طبعة الكمبانيّ، في باب أحوال أولاد النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله، نقلًا عن الكلينيّ. و كذلك أورد في الكتاب نفسه و في هذا الموضع، و أيضاً في ج ۸، ص ٢۱٥، باب كفر الثلاثة و نفاقهم و فضائح أعمالهم، رواية قريبة من هذا المضمون عن «الخرائج و الجرائح» للراونديّ.
    2. جاء في «أسد الغابة» عند ترجمة أبي طلحة، ج ٦، ص ۱۸۱، رقم ٦۰٢٩: هو زيد ابن سهيل بن الأسود بن حرام الأنصاريّ الخزرجيّ. شهد بدراً و له يوم احد مقام مشهود و كان يقي رسول الله صلى الله عليه و آله بنفسه، و يرمي بين يديه و يتطاول بصدره ليقي رسول الله و يقول: نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ وَ نَفْسِي دُونَ نَفْسِكَ. و كان رسول الله يقول: صوت أبي طلحة في الجيش خير من مائة رجل. آخى رسول الله بينه و بين أبي عبيدة بن الجرّاح و شهد المشاهد كلّها مع رسول الله صلى الله عليه و آله. و كان زوج امّ سليم امّ أنس بن مالك.
/ 693