انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

47
  • سبعون ضربة في جسده، و لم يسلم موضع من بدنه، و إنّما عرفته اخته من بنانه أو من ثناياه.۱

  • فرار عثمان و إيواؤه معاوية بن المغيرة

  • و أمّا عثمان فقد سمعتم الروايات المنقولة فيه عن تواريخ العامّة الموثّقة. و نذكر فيما يأتي وثيقة تأريخيّة مهمّة اخرى عن الطبريّ الذي يعدّ من المؤرّخين الموثّقين عند العامّة:

  • قال أبو جعفر الطبريّ: و قد كان الناس انهزموا عن رسول الله صلى الله عليه و آله [يوم احُد] حتى انتهى بعضهم إلى المنقي دون الأعوص. و فرّ عثمان بن عفّان، و عقبة بن عثمان، و سعد بن عثمان (رجلان من الأنصار) حتى بلغوا الجَلْعَب (و هو جبل بناحية المدينة ممّا يلي الأعوص) فأقاموا به ثلاثاً. ثمّ رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه و آله فزعموا أنّه قال لهم: لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً.٢

  • و لم يفرّ عثمان فحسب، بل لمّا قدم المدينة آوى معاوية بن المغيرة

    1. قال الواقديّ في «المغازي» ج ۱، ص ٢۸۰: و قالوا: أتينا عمر بن الخطّاب في رهط من المسلمين قعوداً، و مرّ بهم أنس بن النضر بن ضمضم عمّ أنس بن مالك فقال: ما يقعدكم؟ قالوا: قُتل رسول الله. قال: فما تصنعون بالحياة بعده؟! قوموا فموتوا على ما مات عليه. ثمّ جالَد بسيفه حتى قُتل. فقال عمر بن الخطّاب: إنّي لأرجو أن يبعثه الله امّة وحده يوم القيامة. و وجد به سبعون ضربة في وجهه. ما عرف حتى عرفتْ اخته حُسن بنانه أو حُسن ثناياه. و ذكر ابن الأثير قصّته في «الكامل» ج ٢، ص ۱٥٦.
    2. «تاريخ الطبريّ» ج ٢، ص ٥٢٢، الطبعة الثانية. و جاء في الجزء الأوّل من «السيرة الحلبيّة»، ص ٢٤۰ أيضاً: و من المنهزمين عثمان بن عفّان، و الوليد بن عقبة، و خارجة بن زيد، و رفاعة بن المعلّى، أقَامُوا ثَلَاثَةَ أيَّامٍ ثُمَّ رَجَعُوا إلى رَسُولِ اللهِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ: ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً.
/ 688