انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

44
  • أحمد قال: سمعتُ محمّد بن مَسْلَمة يقول:

  • سَمِعَتْ اذُنَايَ وَ أبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ وَ قَدِ انْكَشَفَ النَّاسُ إلَى الجَبَلِ وَ هُمْ لَا يَلْوُونَ عَلَيْهِ، وَ إنَّهُ لَيَقُولُ: إلَيّ يَا فُلَانُ! إلَيّ يَا فُلَانُ!۱ أنَا رَسُولُ اللهِ فَمَا عَرَّجَ مِنْهُمَا وَاحِدٌ عَلَيْهِ وَ مَضَيَا.٢

  • كلام خالد بن الوليد في فرار عمر

  • و روى الواقديّ أيضاً عن ابن أبي سَبْرَة، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جَهْم، و اسم أبي جهم عُبَيد، قال: كان خالد بن الوليد يُحَدِّث و هو بالشام يقول: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي هَدَانِي لِلإسلامِ! لقد رأيتني و رأيت عمر بن الخطّاب حين جالوا و انهزموا يوم احُد، و ما معه أحَد. و إنّي لفي‌

    1. قال ابن أبي الحديد في «شرح نهج البلاغة» ج ۱٥، ص ٢٣، طبعة دار إحياء الكتب: حضرتُ عند محمّد بن معد العلويّ الموسويّ الفقيه على رأى الشيعة الإماميّة رحمه الله في داره بدرب الدواب ببغداد في سنة ثمان و ستمائة و قارئ يقرأ عنده «مغازي الواقديّ» فقرأ: حدّثنا الواقديّ. و تلا هذا الحديث. فأشار ابن معد إليّ أن أسمع! فقلتُ: و ما في هذا؟ قال: هذه كناية عنهما. فقلتُ: و يجوز ألّا يكون عنهما، لعلّه عن غيرهما. قال: ليس في الصحابة من يُحتشم و يُستحيا من ذكره بالفرار و ما شابهه من العيب، فيضطرّ القائل إلى الكناية إلّا هما. قلتُ له: هذا وَهْم فقال: دعنا من جدلك و منعك. ثمّ حلف أنّه ما عنى الواقديّ غيرهما و أنّه لو كان غيرهما، لذكره صريحاً و بان في وجهه التنكّر من مخالفتي له.
    2. «المغازيّ» للواقديّ، ج ۱، ص ٢٣۷.
      و روى الطبريّ في تأريخه، ج ٢، ص ٥۱٩، و ٥٢۰، الطبعة الثانية، بسنده عن السُّدِّيّ قال: أتي ابن قميئة الحارثيّ أحد بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة فرمى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم بحجر فكسر أنفه و رباعيّته، و شجّه في وجهه فأثقله و تفرّق عنه أصحابه. و دخل بعضهم المدينة و انطلق بعضهم فوق الجبل إلى الصخرة فقاموا عليها. و جعل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم يدعو الناس: إليّ عباد الله، إليّ عباد الله. فاجتمع إليه ثلاثون رجلًا فجعلوا يسيرون بين يديه. فلم يقف أحد إلّا طلحة و سهل بن حنيف.
/ 9