
معرفة الإمام ج13
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۳
4بنحو مفصّل و وافٍ. و مع أنّ الحديث قد ذُكر في مواطن كثيرة، و ورد مشفوعاً ببعض أسانيده أيضاً، لكنّا لم نفصّل الكلام في سنده و دلالته و هو من أعظم أدلّة الشيعة. فحريّ بنا أن ندرسه بصورة مفصّلة كي يتبصّر إخواننا الشيعة و السنّة على السواء.
ثانياً: ينبغي أن يكون لنا حديث أيضاً في تعريف الشيعة، و حقيقة التشيّع، و مزايا الشيعة على سائر الفرق، و ما يستلزمه التشيّع.
و يتضمّن هذا القسم مسائل من قبيل مسألة الرجعة، و وجود إمام العصر عجّل الله تعالى فرجه، و مسألة البداء، و مسألة التولّي و التبرِّي كليهما، إذ إنّ مَن تولّى آل محمّد و لم يتبرّأ من أعدائهم، فليس شيعيّاً، يُضاف إلى ذلك الانضواء تحت لواء ولايتهم، و النظر إلى أوامرهم على أنّها واجبة الإطاعة.
و من جملة المزايا: أنّ الجمهور -صورة عامّة- يرى أنّ الصلاح و العدالة و الرشاد كلّ ذلك هو العمل الصالح نفسه، نحو: الصلاة، و الصيام، و الصدق في الحديث. و يعتقد أنّ الانضمام إلى راية طاغٍ منتهك، و القتال من أجله، و دعم حكومته، كلّ ذلك ليس جوراً و ظلماً. و على سبيل المثال، يذهب أحمد بن حنبل إلى أنّ خالد بن عُرفطة المذكورة ترجمته في كتاب «الإصابة» رجل صالح، بينما كان على مقدّمة جيش عمر بن سعد يوم عاشوراء. و على هذا المنوال وُثِّق شمرُ بن ذي الجوشن، و عمر بن سعد و أشباههما الواردة سيرتهم في كتب التراجم.
و يرى الشيعة الاثنا عشريّة أنّ الإمام مفترض الطاعة سواء قام بالسيف، أم لم يقم. أمّا الزيديّة فيشترطون فيه قيامه بالسيف.
إن العامّة أو الجمهور مسلمون طاهرون، و لا يمكن الحكم بكفرهم، بَيْدَ أنّهم مفتونون بالدنيا، و كان أمير المؤمنين عليه السلام يُنزلهم بمنزلة
