انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

39
  • خَلَف.

  • و رمى عُتبة يومئذٍ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم بأربعة أحجار، وَ كَسَرَ رُبَاعِيتَه -أشْظَى بَاطِنَهَا اليُمْنَى السُّفْلَى- وَ شُجَّ في وَجْنَتَيْهِ‌۱ (حتى غابَ حَلَقُ المِغْفَرِ في وَجْنَتِهِ) وَ اصِيبَتْ رُكْبَتَاهُ فَجُحِشَتَا.٢ و كانت حفر حفرها أبو عامر الفاسق كالخنادق للمسلمين. و كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم واقفاً على بعضها و لا يشعر به.

  • قال الواقديّ: و الثابت عندنا أنّ الذي رمى و جنتَي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم ابن قميئة، و هو يقول: دُلّوني على محمّد، فو الذي يُحلَف به، لئن رأيته لأقتلنّه. فعلاه بالسيف، و رماه عتبة بن أبي وقّاص مع تجليل السيف. و كان عليه صلى الله عليه و آله و سلّم درعان. فوقع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم في الحفرة التي أمامه فَجُحِشت رُكبتاه. و لم يصنع سيف ابن قميئة شيئاً إلّا وَهَن الضربة بثِقَل السيف، فقد وقع لها رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم.٣ و انتهض رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم و طلحة يحمله من ورائه، و عليّ [عليه السلام‌] آخذ بيده حتى استوى قائماً.٤

    1. وَجْنَة، وِجْنَة، وُجْنَة، وَجَنَة، وَجِنَة، أجَنَة، إجَنَة، اجْنَة: ما ارتفع من الخدّين.
    2. جَحَشَ الجِلْدَ: قَشَرَهُ وَ خَدَشَهُ.
    3. قال الطبرسيّ في «إعلام الوري»، ص ٩٢: و قيل له في غزوة احد: أ لا تدعو عليهم؟! قال: اللَهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ. و رمي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم ابن قميئة بقذّافة فأصاب كفّه حتى ندر السيف من يده و قال: خُذها مِنِّي وَ أنَا ابنُ قميئة، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم: أذلّك الله و أقمأك. و ضربه عتبة بن أبي وقّاص بالسيف حتى أدمي فاه، و رماه عبد الله بن شهاب بقلاعة فأصاب مرفقه.
    4. «المغازي» ج ۱، ص ٢٤٣ و ٢٤٤.
/ 12