انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

38
  • أن يشرب.

  • و الله أعلم كم عانى من النبال و الأحجار و الحِراب و السيوف، ذلك أنّ كتائب من الخيّالة و الرجّالة تتكوّن من ثلاثمائة أو مائتي رجل برئاسة خالد بن الوليد، و عكرمة بن أبي جهل، و ضِرار بن الخطّاب، و عتبة بن أبي وقّاص، و عبد الله بن شهاب و ابن قَميئة، و ابيّ بن خَلَف، كانت تحمل بمجموعها حملة رجل واحد. و لكن لمّا كان صلى الله عليه و آله متدرّعاً بدرعَين، و على رأسه مِغفر،۱ و كان أمامه عدد من أصحابه الأوفياء كأبي دُجانة، و سهل بن حُنيف، و قليل من الصالحين الملتزمين الباذلين مهجهم و هم يحوطونه. و كان أمير الولاية حيدر الكرّار يحمل عليهم كالليث الباسل و هو المدرّب على العرفان و التوحيد، و يفرّق صفوفهم و يمزّقهم و يبعثرهم، و من جهة اخرى كان الله تعالى قد وعده بالنصر، و هو الحافظ لروحه المقدّسة، لذلك لم يستطيعوا قتله.

  • قال الواقديّ في «المغازي»: و كان أربعة من قريش قد تعاهدوا و تعاقدوا على قتل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم و عرفهم المشركون بذلك، عبد الله بن شِهاب، و عتبة بن أبي وقّاص، و ابن قَميئَة، و ابيّ بن‌

    1. قال العلّامة السيّد عبد الحسين شرف الدين العامليّ في كتاب «النصّ و الاجتهاد» ص ٢٥٤، الطبعة الثانية: حين رأى خالد بن الوليد قلّة من بقي من الرماة [من أصحاب النبيّ‌]، حمل عليهم فقتلهم. و شدّ بمن معه على أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم من خلفهم. و تبادر المنهزمون من المشركين حينئذٍ بنشاط مستأنف لقتال المسلمين حتى هزموهم بعد أن قتلوا سبعين من أبطالهم فيهم أسد الله و [أسد] رسوله حمزة بن عبد المطّلب. و قاتل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم يومئذٍ قتالًا شديداً. فرمى بالنبل حتى فني نبله، و انكسرت سية قوسه، و انقطع وتره، و اصيب بجرح في وجنته، و آخر في جبهته، و كُسرت رباعيّته السفلى، و شقّت -بأبي هو و امّي- شفته، و علاه ابن قمئة بالسيف.
/ 12