انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

36
  • و أضاف ابن شهرآشوب إلى هؤلاء الذين ذكرهم الشيخ المفيد في «الإرشاد» في قتلى أمير المؤمنين عليه السلام أشخاصاً آخرين و هم: خالد، و مخلّد، و كَلدة، و محالس أولاد طلحة بن أبي طلحة الأربعة، فصاروا مع ابنه الآخر أبي سعيد خمسة، و الوليد بن أرطاة، و مُسافِع، و قاسِط بن شُرَيح العَبْديّ، و المغيرة بن المغيرة. ما عدا الذين قتلهم بعد الهزيمة.

  • صمود عليّ عليه السلام و فرار أبي بكر و عمر و عثمان يوم احُد

  • ثمّ قال ابن شهرآشوب: لا إشكال في هزيمة عمر و عثمان. و إنّما الإشكال في أبي بكر هل ثبت إلى وقت الفرج أو انهزم!۱

  • أجل، إنّ هدفنا من توسيع رقعة هذا البحث هو موقف الخلفاء المدّعين بالخلافة! إذ تخلّوا عن نبيّهم في أحرج اللحظات و الدقائق بعد ما أحدقت به كتائب العدوّ من كلّ جانب، و كانوا يريدون قتله بل أسره و تعذيبه،٢ فتركوه وحده و اختاروا الفرار على الصمود معه، و رأوا أنفسهم الملوّثة أكرم و أعظم و أعزّ و أحبّ من نفس النبيّ الأعظم صلى الله عليه و آله.

    1. «المناقب» ج ٢، ص ۸٢، طبعة قم؛ و في «روضة الصفا» ذُكرت أسماء بعض المقتولين بيده عليه السلام؛ و الواقديّ في «المغازي» ج ۱، ص ٣۰۷ و ٣۰۸، مقتل طلحة بن أبي طلحة، و أرطاة بن شرحبيل، و أبي الحكم بن الأخنس بن شريق، و اميّة بن أبي حذيفة ابن المغيرة بِيَدِ سيّد الشجعان عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
    2. قال الواقديّ في «المغازي» ج ۱، ص ٢٦۰: و كان كعب بن مالك يقول: أصابني الجراح يوم احُد. فلمّا رأيت مَثْلَ المشركين بقتلي المسلمين أشدّ المثل و أقبحه، قمتُ فتجاوزت عن القتلى حتى تنحّيت، فإنّي لفي موضعي، إذ أقبل خالد بن الأعلم العُقيليّ جامع اللأمَة يحوز المسلمين يقول: استوسقوا كما يُستوسق جُربُ الغَنَم مدجّجاً في الحديد يصيح: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! لَا تَقْتُلُوا مُحَمَّداً ائْسِرُوهُ أسِيراً حتى نُعَرِّفُهُ بِمَا صَنَعَ. و يصمد له قُزمان، فيضربه بالسيف ضربة على عاتقه رأيت منها سَحْرَه.
/ 613