
معرفة الإمام ج13
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۳
34و قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خُذُيهِ يَا فَاطِمَةُ! فَقَدْ أدى بَعْلُكِ مَا عَلَيْهِ، وَ قَدْ قَتَلَ اللهُ بِسَيْفِهِ۱ صَنَادِيدَ قُرَيْشٍ.٢
و عقد الشيخ المفيد رضوان الله عليه هنا فصلًا مستقلًّا في أسماء أعلام المشركين الذين قُتلوا على يد أمير المؤمنين عليه السلام في غزوة احُد. و كان جمهورهم قتلاه فحسب. ثمّ قال:
أسماء من قُتل من المشركين بسيف عليّ عليه السلام يوم احُد
فصل: و قد ذكر أهل السير قتلي احُد من المشركين. و كان جمهورهم قتلي أمير المؤمنين عليه السلام.
روى عبد الملك بن هشام عن زياد بن عبد الله، عن محمّد بن إسحاق أنّه قال: كان صاحب لواء قريش يوم احد طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار، قتله عليّ بن أبي طالب عليه السلام،
- المقصود من السيف هو ذو الفقار الذي أعطاه رسول الله صلى الله عليه و آله أمير المؤمنين عليه السلام في يوم احُد. و جاء في «ناسخ التواريخ» أنّه عُرف بهذا الاسم لفقرات و نتوءات في ظهره كالعظم. و كان العلويّون يتوارثونه بعد استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام حتى وصل إلى محمّد النفس الزكيّة بن عبد الله المحض بن الحسن المثنّى بن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام. و لمّا أحسّ بدنوّ أجله في حربه مع المنصور العبّاسيّ، دعا رجلًا من بني النجّار كان له عليه أربعمائة دينار و دفعه إليه و قال: خذه و احفظه عندك. فإذا رآه رجل من آل أبي طالب، يأخذه و يعطيك حقّك. و لمّا رُشّح جعفر بن سليمان العبّاسيّ لولاية المدينة و اليمن، طلب الرجل المذكور و دفع إليه أربعمائة دينار و أخذه منه.
- «الإرشاد» للشيخ المفيد، ص ٤٢ إلى ٤۸، الطبعة الحجريّة. و ذكر الواقديّ أصل القضيّة بلا أشعار، و ذلك في مغازيه: ج ۱، ص ٢٤٩.
