انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

33
  • بُشر بن مالك العامريّ، و انهزمت الكتيبة، و لم يعد بعدها أحد منهم.۱

  • و تراجع المنهزمون من المسلمين إلى النبيّ الأكرم، و انصرف المشركون إلى مكّة، و انصرف المسلمون مع النبيّ صلى الله عليه و آله إلى المدينة. و استقبلته فاطمه عليها السلام‌٢ و معها إناء فيه ماء، فغسل به وجهه، و لحقه أمير المؤمنين عليه السلام و قد خضّب الدم يده إلى كتفه، و معه ذو الفقار، فناوله فاطمة عليها السلام، و قال لها: خُذِي هَذَا السَّيْفَ فَقَدْ صَدَقَنِي اليَوْمَ. و أنشأ يقول:

  • أ فَاطِمُ هَاكِ السَّيْفَ غَيْرَ ذَمِيمِ‌***فَلَسْتُ بِرِعْدِيدٍ وَ لَا بِمُلِيمِ‌
  • لَعَمْرِي لَقَدْ أعْذَرْتُ في نَصْرِ أحْمَدٍ***وَ طَاعَةِ رَبِّي بِالعِبَادِ عَلِيمِ‌٣
  • أمِيطِي دِمَاءَ القَوْمِ عَنْهُ فَإنَّهُ‌***سَقَى آلَ عَبْدِ الدَّارِ كَأسَ حَمِيمٍ‌٤
    1. ذكره صاحب «روضة الصفا» في كتابه أيضاً؛ و ورد في سيرة ابن هشام: ج ٣، ص ٦۱٥.
    2. كانت فاطمة الزهراء سلام الله عليها قد ولدت الإمام الحسن عليه السلام قبل معركة احد بشهر واحد، إذ إنّ ولادة الإمام كانت في ۱٥ رمضان سنة ٣ هـ، و غزوة احُد وقعت في ۱٥ شوّال من نفس السنة. ذكر ذلك الطبريّ في تأريخه: ج ٢، ص ٥٣۷ و قال: و فيها علقت فاطمة بالحسين صلوات الله عليهما، و قيل: لم يكن بين ولادتها الحسن و حملها بالحسين إلّا خمسون ليلةً.
    3. أورد الحمّوئيّ هذين البيتَين في «فرائد السمطين» ج ۱، ص ٢٥٢؛ و في «بشارة المصطفي» ص ٣٤٦. و جاء فيهما معاً: (رحيم) مكانَ (عليم).
    4. ذكر الطبريّ هذه الأبيات عن أمير المومنين عليه السلام أربعة في تأريخه، ج ٢، ص ٥٣٣، الطبعة الثانية، دار المعارف، مصر. و كذلك فعل ابن شهرآشوب في مناقبه، ج ۱، ص ۱٥٢، طبعة المطبعة العلميّة، قم، نقلًا عنه. و أوردا البيتَين الثالث و الرابع كالآتي:
      وَ سَيْفِي بكَفِّي كَالشِّهَاب أهُزُّهـ***أجُذُّ بِهِ مِنْ عَاشِقٍ وَ صَمِيمِ‌
      فَمَا زِلْتُ حتى فَضَّ رَبِّي جُمُوعَهُمْ***وَ حتى شَفَيْنَا نَفْسَ كُلِّ حَلِيمِ‌
/ 613