انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

27
  • في صدره.۱

  • فكمن له وحشيّ في أصل شجرة، فرآه حمزة، فبرز بالسيف فضربه ضربة أخطأت رأسه. قال وحشيّ: و هززتُ حربتي حتى إذا تمكّنت منه رميته فأصبته في ارْبَته فأنفذته و تركته حتى إذا برد، صرت إليه. فأخذتُ حربتي و شغل عنّي و عنه المسلمون بهزيمتهم. و جاءت هند فأمرت بشقّ بطن حمزة و قطع كبده و التمثيل به. فجدعوا أنفه و اذنيه و مثّلوا به، و رسول الله صلى الله عليه و آله مشغول عنه لا يعلم بما انتهى إليه الأمر.

  • قال الراوي للحديث و هو زيد بن وهب: قلت لابن مسعود: انهزم الناس عن رسول الله صلى الله عليه و آله حتى لم يبق معه إلّا عليّ بن أبي طالب عليه السلام و أبو دجانة، و سهل بن حنيف؟! فقال: انهزم الناس إلّا عليّ بن أبي طالب عليه السلام وحده. و ثاب إلى رسول الله نفر. و كان أوّلهم عاصم بن ثابت، و أبو دجانة، و سهل بن حنيف، و لحقهم طلحة بن عبيد الله.٢

    1. قال الواقديّ في «المغازي» ج ۱، ص ٢٥٩: كان أربعة من أصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلّم يعلمون في الزحوف، أحدهم أبو دُجانة كان يعصب رأسه بعصابة حمراء، و كان قومه يعلمون أنّه إذا اعتصب بها أحسن القتال. و كان‌ [أمير المؤمنين‌] عليّ عليه السلام يُعلم بصوفة بيضاء. و كان الزُّبير يُعلم بعصابة صفراء. و كان حمزة يُعلم بريش نعامة.
    2. قال الطبرسيّ في «إعلام الوري» ص ٩۱: اصيب من المسلمين في غزوة احد سبعون رجلًا منهم أربعة من المهاجرين: حمزة بن عبد المطّلب، و عبد الله بن جحش، و مصعب بن عمير، و شماس بن عثمان بن الشريد. و الباقون من الأنصار. و أقبل يومئذٍ ابيّ ابن خلف و هو على فَرَسٍ له و هو يقول: هذا ابن أبي كبشة، بُؤْ بِذَنْبِكَ لَا نَجَوْتُ إنْ نَجَوْتَ. و رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم بين الحارث بن الصمّة و سهل بن حنيف يعتمد عليهما، فحمل عليه، فوقاه مصعب بن عمير بنفسه، فطعن مصعباً فقتله! فأخذ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم عَنَزة [العنَزَة: مثل نصف الرمح أو أكبر شيئاً، و فيها سنان مثل سنان الرمح - (م)] فطعن ابيّاً في جربّان الدرع فهوى يخور خوار الثور [حتّى هلك‌].
/ 260