انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج13

39٬767
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۳

24
  • أربع ما هنّ لأحد: هُوَ أوَّلُ عَرَبِيّ وَ عَجَمِيّ صلى مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ صَاحِبُ لِوَائِهِ في كُلِّ رَجْفٍ،۱ وَ هُوَ الذي ثَبَتَ مَعَهُ يَوْمَ المِهْرَاسِ‌٢ يَعْنِي يَوْمَ احُدٍ وَ فَرَّ النَّاسُ، وَ هُوَ الذي أدْخَلَهُ قَبْرَهُ.

  • و روى زيد بن وهب الجهنيّ عن أحمد بن عمّار، عن شريك، عن عثمان بن المغيرة، عن زيد بن وهب قال: وجدنا من عبد الله بن مسعود يوماً طيب نفس فقلنا له: لو حدّثتنا عن يوم احد و كيف كان. فقال: أجل. ثمّ ساق الحديث حتى انتهى إلى ذكر الحرب فقال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم: اخرجوا إليهم على اسم الله. فخرجنا و صففنا لهم صفّاً طويلًا. و أقام على الشِّعب خمسين رجلًا من الأنصار، و أمّر عليهم رجلًا منهم، و قال: لَا تَبْرَحُوا مِنْ مَكَانِكُمْ هَذَا، وَ لَو قُتِلْنَا عَنْ آخِرِنَا. فَإنَّمَا نُؤْتى مِنْ مَوْضِعِكُمْ هَذَا.

  • و أقام أبو سفيان صخر بن حرب بإزائهم خالد بن الوليد. و كان اللواء من قريش في بني عبد الدار. و كان لواء المشركين مع طلحة بن أبي طلحة، يُدعى كبش الكتيبة.

  • و دفع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم لواء المهاجرين إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام و جاء حتى وقف تحت لواء الأنصار. و جاء

    1. قال ابن كثير الدمشقيّ، في «البداية و النهاية» ج ٤، ص ٢۰: روى عن ابن إسحاق أنّ اللواء كان أوّلًا مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام. فلمّا رأى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم لواء المشركين مع‌ [بني‌] عبد الدار، قال: نَحْنُ أحَقُّ بِالوَفَاءِ مِنْهُمْ. [فلهذا] أخذ اللواء من عليّ بن أبيّ طالب عليه السلام فدفعه إلى مصعب بن عمير [من بني عبد الدار] فلمّا قُتل مصعب، أعطي‌ [رسول الله صلى الله عليه و آله‌] اللواء عليّ بن أبي طالب عليه السلام. و ذكر ابن هشام في سيرته، ج ٣، ص ٥٩٢ قصّة أخذ أمير المؤمنين عليه السلام اللواء يوم احد.
    2. المهراس ماء في احُد. و لذا سُمّيت وقعة احُد بوقعة المهراس أيضاً.
/ 260