
معرفة الإمام ج13
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۳
23جبرائيل عليه السلام في ملائكة الأرض و السماء. و أبان نبيّ الهدى عليه السلام من اختصاصه به ما كان مستوراً عن عامّة الناس.
فمن ذلك ما رواه يحيى بن عمارة، عن الحسن بن موسى بن رياح مولى الأنصار، عن أبي البختريّ القرشيّ، قال: كانت راية قريش و لواؤها جميعاً بِيَدِ قُصَيّ بن كلاب. ثمّ لم تزل الراية في يد ولد عبد المطّلب يحملها منهم من حضر الحرب حتى بُعِث رسول الله صلى الله عليه و آله فصارت راية قريش و غيرها إلى النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله فأقرّها في بني هاشم. فأعطاها رسول الله صلى الله عليه و آله عليّ بن أبي طالب عليه السلام في غزاة ودّان. و هي أوّل غزاة حُمِل فيها راية في الإسلام مع النبيّ صلى الله عليه و آله ثمّ لم تزل معه في المشاهد ببدر، و هي البَطْشَةُ الكبرى. و في يوم احد.
و كان اللواء يومئذٍ -و هو أصغر من الراية- في بني عبد الدار، فأعطاه رسول الله مصعب بن عمير، فاستُشهد. و وقع اللواء من يده، فتشوّفته القبائل، فأخذه رسول الله صلى الله عليه و آله فدفعه إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام۱ فجمع له يومئذٍ الراية و اللواء، فهما إلى اليوم في بني هاشم.
و عقد الشيخ المفيد رضوان الله عليه فصلًا مستقلًّا في مزايا الجهاد العظيم الذي اضطلع به أمير المؤمنين عليه السلام في غزوة احد، و قال:
فَصْلٌ: روى المفضَّل بن عبد الله، عن سِماك، عن عكرمة، عن عبد الله بن عبّاس أنّه قال: لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام
- قال ابن شهرآشوب في مناقبه، ج ۱، ص ۱٩۱ و ۱٩٢ طبعة قم: جعل [رسول الله صلى الله عليه و آله] علي راية المهاجرين عليّاً عليه السلام. و علي راية الأنصار سعد بن عُبادة. و قعد في راية الأنصار و هو لابس دِرعَين.
