
معرفة الإمام ج13
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۳
22فهو صاحب الراية و اللواء جميعاً.۱ و كان الفتح له في هذه الغزاة كما كان له ببدر سواء. و اختصّ بحسن البلاء فيها و الصبر و ثبوت القدم عند ما زلّت من غيره الأقدام. و كان له من العناء برسول الله صلى الله عليه و آله ما لم يكن لسواه من أهل الإسلام، و قتل الله بسيفه رؤوس أهل الشرك و الضلال. و فرّج الله به الكرب عن نبيّه عليه السلام. و خطب بفضله في ذلك المقام
- قال في «مجمع البحرين» ص ۷٥، الطبعة الحجريّة، مادّة لواء: اللواية العَلَم الكبير، و اللواء دون ذلك. و العرب تضع اللواء موضع الشهرة. و منه قوله صلى الله عليه و آله و سلّم: لِوَاءُ الحَمْدِ بِيَدِي. يريد انفراده بالحمد يوم القيامة و شهرته به على رؤوس الخلائق.
و قال في ص ٣٩، مادّة راية: و الراية العَلَم الكبير و اللواء دون ذلك و الراية هي التي يتولّاها صاحب الحرب و يقاتل عليها، و إليها تميل المقاتلة. و اللواء علامة كبكبة الأمير تدور معه حيث دار. و في الحديث ذكر الراية و هي القلادة التي توضع في عنق الغلام الآبق ليُعلَم أنّه أبق.
و في «لسان العرب» ج ۱٤، ص ٣٥۱: الراية العَلَم لا تهمزها العرب، و الجمع رايات و رأى و أصلها الهمز ... إلى أن قال: و في حديث خيبر: سَاعْطِي الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّهُ اللهُ وَ رَسُولُهُ. الراية هاهنا العلم. يقال: ريَّيتُ الراية أي ركزتُها. [و قال] ابن سِيدة: أ رأيتُ الراية [أي] ركزتها. و في الحديث: الدِّينُ رَايَةُ اللهِ في الأرْضِ يَجْعَلُهَا في عُنُقِ مَنْ أذَلَّهُ.
و قال ابن الأثير: الراية حديدة مستديرة على قدر العنق تُجعل فيه.
و في «لسان العرب» ج ۱٥ ص ٢٦٦: اللواء: لواء الأمير، ممدود، و اللواء: العَلَم و الجمع ألوية و ألويات ... إلى أن قال: اللواء: الراية و لا يمسكها إلّا صاحبُ الجيش. و في الحديث: لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمُ القِيَامَةِ. أي علامة يشهر بها في الناس، لأنّ موضوع اللواء شهرة مكان الرئيس. و قال في «صحاح اللغة» في مادّة لواء: و لواء الأمير ممدود. و قال: غَدَاةَ تَسايلت من كلّ أوبٍ كتائب عاقدين لهم لوايا. و هي لغة لبعض العرب، تقول: احتميتُ احتماء. و ذكر في مادّة روا: و الراية: العَلَم - انتهى.
و كانت الراية في غزوة احد في يد أمير المؤمنين، و كان لواء المهاجرين في يد مصعب بن عمير، و لواء الأنصار في يد سعد بن عبادة، فلمّا قُتل مصعب، أعطي رسول الله لواء المهاجرين إلى عليّ عليه السلام، فصار منذ يومئذٍ صاحب اللواء و صاحب الراية.
- قال في «مجمع البحرين» ص ۷٥، الطبعة الحجريّة، مادّة لواء: اللواية العَلَم الكبير، و اللواء دون ذلك. و العرب تضع اللواء موضع الشهرة. و منه قوله صلى الله عليه و آله و سلّم: لِوَاءُ الحَمْدِ بِيَدِي. يريد انفراده بالحمد يوم القيامة و شهرته به على رؤوس الخلائق.
